المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الثانى والعشرون أسهيه 2 القايض نيا هو الذى قبض إليه الكثرة الوجودية فاتحدت عنده فى المجلى المسمى بالوحدانية . وهذا الاسم : من أسماء صفات الأفعال وهو عبارة عن ظهور التجلى الواحدى . فلا يبقى للأشياء ظهرر لحكم (*) القَيْض لَُنَهٌ : خلاف البسط والقابض لُعْةٌ : هو الذى يمسك الرّرق وغيره من الأشياء عن العباد بلطفه وحكمته » ويقيض الأرواح عند الممات. وحال القبض : آى حال النزع للمريض وفى الحديث : ( فاطمة بضعة منى يقبضنى ما قبضها ) أى : آكره ما تكرهه وأنجمع مما تنجمع منه والقيض عند الصوفية أيضا ضد البسط . وهو : أخخذ الوقت بوارد ‎٠‏ يشير إلى ما يوحشه من الصّدٌ والهجران » وأمثال ذلك . وقيل : القبض يحدث لسوء أدب يصدر من السالك فى حال البسط. وانظر القاشانى : معجم اصطلاحات الصوفيه ص ‎١٠١‏ تحقيق د / عبد العال شاهين . دار المار القاهرة ‎.1١991‏ )104(

الكتاب الثاني