الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٠٧ · موضع ١٠٧/٣٨٢
الاسم الثانى والعشرون
أسهيه 2 القايض نيا
هو الذى قبض إليه الكثرة الوجودية فاتحدت عنده فى المجلى المسمى
بالوحدانية .
وهذا الاسم : من أسماء صفات الأفعال
وهو عبارة عن ظهور التجلى الواحدى . فلا يبقى للأشياء ظهرر لحكم
(*) القَيْض لَُنَهٌ : خلاف البسط
والقابض لُعْةٌ : هو الذى يمسك الرّرق وغيره من الأشياء عن العباد بلطفه وحكمته »
ويقيض الأرواح عند الممات.
وحال القبض : آى حال النزع للمريض
وفى الحديث : ( فاطمة بضعة منى يقبضنى ما قبضها )
أى : آكره ما تكرهه وأنجمع مما تنجمع منه
والقيض عند الصوفية أيضا ضد البسط .
وهو : أخخذ الوقت بوارد ٠ يشير إلى ما يوحشه من الصّدٌ والهجران » وأمثال ذلك .
وقيل : القبض يحدث لسوء أدب يصدر من السالك فى حال البسط.
وانظر القاشانى : معجم اصطلاحات الصوفيه ص ١٠١ تحقيق د / عبد العال شاهين .
دار المار القاهرة .1١991
)104(