المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

القوافي الندية في السيرة المحمدية

محمد جودة فياض · ج١ · ص٧٠ · موضع ٦٤/١٢٢

حمراء الأسد قَدْ جَمَعَ النَّبِيُّ خَيْرَ جُنْدِهِ ... وَإِنَّهُمْ فِي شِدَّةِ الْوَبَالِ مَعْبَدُ قَدْ خَذَّلَ جُنْدَ بَاطِلٍ (^١) ... أَرَادَ صَدَّهُمْ عَنِ الْقِتَالِ قَدْ عَادَ بِالْجُنْدِ لَكُمْ مُحَمَّدٌ ... تَأَهُّبًا لِذُرْوَةِ الْأَهْوَالِ أَطِعْ أَبَا سُفْيَانَ إِنِّي نَاصِحٌ ... وَعُدْ بِنَصْرِكَ بِلَا اخْتِيَالِ الْجُمَحِيُّ خَانَ فِي عُهُودِهِ (^٢) ... قَدْ عُدَّ مِنْ أَكَابِرِ الْجُهَّالِ وَابْنُ الْمُغِيرَةِ أَرَاهُ عَيْنَهُمْ (^٣) ... فَبِئْسَ عَيْنُ الشِّرْكِ وَالضَّلَال سريَّة أبي سلمة إلى بني أَسَد بن خُزَيْمَة أَيَا أَبَا سَلَمَةَ ادْحَرْ قَوْمًا (^٤) ... فَإِنَّهُمْ مَفَاتِحُ الْخَبَالِ أَمَا وَقَدْ أَصَبْتَ مِنْهُمْ إِبِلًا ... فَعُدْتَ بِالْغَنَائِمِ الْحَلَالِ قَدْ هَزَمَ اللهُ جُمُوعَ فِتْنَةٍ ... فَالْخَيْرُ فِي صَنَائِعِ الرِّجَال _________ (^١) مَعْبَدُ بن أبي مَعْبَد الخُزَاعِيّ، خَذَّلَ أبَا سُفْيَان عن العودةِ للقتال. (^٢) ضَرَبَ النَّبِيُّ (- ﷺ -) عُنُقَ أبَا عزَّة الجُمَحِيّ لأنَّه عاد إلى القتال مع الكفَّار وكان النَّبِيُّ (- ﷺ -) قد مَنَّ عليه يوم بدر لكثرة بَنَاتِه. (^٣) مُعَاوية بن المُغِيرَة بن أبى العَاص، جاسوس من مَكَّة أمر الرَّسُولُ (- ﷺ -) بِقَتْلِهِ فَقَتَلَهُ زَيْدُ بن حَارِثَة وعَمَّارُ بن يَاسِر. (^٤) بَاغَتَ أبُو سَلَمَةَ بني أَسَد بن خُزَيْمَة فِي دِيَارِهِم فتَشَتَّتُوا وأصاب المسلمون إِبِلًا وشَاء فاسْتَاقُوها وعادوا إلى المدينة. انظر زاد المعاد ٢/ ١٠٨.

الكتاب الثاني