المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

القوافي الندية في السيرة المحمدية

محمد جودة فياض · ج١ · ص٦٨ · موضع ٦٢/١٢٢

وَابْنُ شِهَابٍ مَاكِرٌ بَلْ فَاجِرٌ (^١) ... فَبِئْسَ عَبْدُ السُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ قَمِئَةُ الشَّرِّ أَتَى مِنْ صُلْبِهِ (^٢) ... مُعَانِدٌ آذَى أبَا الزَّهْرَاءِ وَقَدْ حَمَى طَلْحَةُ مِصْبَاحَ الْهُدَى ... مِنْ وَابِلِ السِّهَامِ بِافْتِدَاءِ صَبْرًا أَبَا بَكْرٍ عَلَى نَازِلَةٍ ... فَإِنَّنَا نَصْبِرُ فِي الضَّرَّاءِ أَبُو عُبَيْدَةَ لَهُ مَنْزِلَةٌ (^٣) ... وَابْنُ سِنَانَ فِي سَمَا الثَّنَاءِ (^٤) مُصْعَبُ قَدْ قُتِلَ فِي بَسَالَةٍ ... فَإِنَّهُ مَاتَ فِدَا اللِّوَاءِ أُبَيُّ قَدْ قَتَلَهُ نَبِيُّنَا (^٥) ... فَذَلِكُمْ عَاقِبَةُ الشَّقَاءِ وَعَجَبٌ إِنْ هِيَ إِلَّا خَدْشَةٌ ... لَكِنَّهَا كَالسُّمِّ فِي الْأحْشَاءِ فَقَالَ قَدْ قَتَلَنِي مُحَمَّدٌ ... وَقَدْ فَقَدْتُ سُبُلَ الشِّفَاءِ فَخْرَّ بَعْدَهَا صَرِيعًا مَيِّتًا ... فَتِلْكَ عُقْبَى الْجَهْلِ وَالْبِغَاءِ كَمْ أَبْدَتِ النِّسَاءُ مِنْ شَجَاعَةٍ! ... قَدْ بَلَغَتْ مَنَاكِبَ الْجَوْزَاءِ فَأُمُّ أَيْمَنَ لَهَا رِيَادَةٌ (^٦) ... حِبَّانُ آذَى خِيْرَةَ النِّسَاءِ قَدِ اسْتَقَدَّ سَعْدُ مِنْ عَدُوِّهَا ... عَجِبْتُ مِنْ عَدَالَةِ الْقَضَاء _________ (^١) عبد الله بن شِهَابِ الزُّهْرِيّ شَجَّ جَبَهَةَ النَّبِيِّ (- ﷺ -). (^٢) عبد الله بن قَمِئَةَ ضَرَبَ عَاتِقَ النَّبِيِّ بالسَّيف فشكا لأجْلِهَا أكثر من شهر. (^٣) غابت حَلَقَتان من حِلَقِ المِغْفَرِ فِي وجْنَتَيْ رَسُولِ الله (- ﷺ -) فنزعهما أبو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاح فندرتْ ثِنْيَتَاهُ. (^٤) امتصَّ مَالِكُ بن سِنَان والد أبي سعيد الخدري الدَّمَ مِنْ وَجْنَتِهِ (- ﷺ -) حَتَّى أنْقَاهُ ثُمَّ أَدْبَرَ يُقَاتِلُ فَقَالَ النَّبِيُّ (- ﷺ -): «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا». فَاسْتُشْهِدَ أي يومئذٍ بأُحُد. رواه الشَّيخان البخاري ٢/ ٥٠٦، ومسلم ١/ ٤٤. (^٥) أُبَيُّ بن خَلَف رَمَاهُ النَّبِيُّ (- ﷺ -) بِحَرْبَةٍ فَخُدِشَ فقال والله قد قَتَلَنِي مُحَمَّدٌ. (^٦) رَمَاهَا حِبَّانُ بن العَرَقَةَ فوقعت فاسْتَقَدَّ لها سَعْدُ بن أبي وقَّاص فوقع سهمه فِي نَحْرِ حِبَّان.

الكتاب الثاني