المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور

شافع بن علي · ج١ · ص١٥٠ · موضع ١٤٤/١٨٥

ولا يضاهى كلمه، ولا يكمل كاتب لإلاقة دواته، ولا لمعارضة أدواته. كتب مهنّيا بفتحها للملك المظفّر شمس الدين صاحب اليمن (^١) كتابا، وهو: «أعزّ الله أنصار المقام العالي، المولوي، السلطاني (^٢)، المظفّري، الشمسي، ولا زالت أولياه في نصرة الإسلام (^٣) مشمّرة الذّيل، ملحقة الخيل (^٤) / ١١٠ ب / بالخيل، مقبلة على الجهاد إقبال السّيل، مايلة إلى جهة النصر كلّ الميل، عاقدة (^٥) سنابك جيادها سماء (^٦) نجومها الأسنّة وعجاجها الليل. تنشد الإسلام ضوالة الشوارد (^٧)، وتخلي من أعدائه المعاقل، وتحلّ منهم المعاقد (^٨)، إلى أن تبلغ أقاصي المراد، وتملك نواصي العباد، وتفترع صياصي البلاد، ويطيع من [في] (^٩) الأرض عواصي البلاد (^١٠) والوهاد. (التّهاني) (^١١) من عادتها (^١٢) أن تستدعي سرور القلوب، وتستخرج من الحمد خبايا (^١٣) الألسنة إذا استخرج سواها خبايا الجيوب. وتسري في النفوس مسرى (^١٤) الأرواح في الأجسام، وتقبل على الآمال (^١٥) إقبال الأنوار على الظلام. لا سيما بتهنية دلّت على إدالة الحقّ (على الباطل) (^١٦) وإعادة الحلى (^١٧) إلى العاطل، وتقاضت الدّيون المنسيّة، وأذكرت الإسلام وقائعه الأمسيّة، وأخذت ثاره _________ (^١) هو الملك يوسف بن عمر بن علي بن رسول. أقام في مملكة اليمن ٤٧ عاما، وتوفي سنة ٦٩٤ هـ. (^٢) في مسالك الأبصار، وغيره، زيادة: «الملكي». (^٣) في مسالك الأبصار، وغيره: «في نصر الله». (^٤) كّرر المؤلّف «الخيل» ثم أشار فوق الثانية لحذفها. (^٥) في المسالك وغيره: «عامدة». (^٦) في الأصل: «سمأ»، وفي مسالك الأبصار، وغيره: «شما». (^٧) في المسالك، وغيره: «تنشد للإسلام صواكم الشوارد». (^٨) هنا نقص، يراجع المسالك وغيره. (^٩) إضافة على الأصل من المسالك وغيره. (^١٠) في المسالك، وغيره: «القلاع». (^١١) عن الهامش. (^١٢) في المسالك، وغيره: «عاداتها». (^١٣) في المسالك، وغيره: «وتستخرج الحمد من خبايا». (^١٤) في المسالك، وغيره: «سري». (^١٥) في المسالك، وغيره: «على الأملاك». (^١٦) عن الهامش. (^١٧) في المسالك، وغيره: «وأعادت الجليّ».

الكتاب الثاني