المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور

شافع بن علي · ج١ · ص١٤٣ · موضع ١٣٧/١٨٥

والمقيم، وما كان ليكون كهف إلاّ ولها من هذه رقيم (^١). كم عاند أهل هذا (^٢) الكهف بها (^٣) شيطان رجيم مريد، وكم شاهدوا منه (^٤) كلبا باسطا ذراعيه بالوصيد. كم سمح إخوة بيت الاسبتار في عمارتها من الذّهب (^٥) والفضّة. بما يوزن بالقنطار بعد القنطار. وكم كانوا إخوة فما تحاسبوا في الإنفاق عليها حساب التّجّار. وما سمّي «المرقب» (^٦) إلاّ لأنّ الأهلّة منه ترقب (^٧). وما ثقب (^٨) إلاّ لأنّه جوهرة قد (^٩) قذفها البحر إلى ذلك الساحل، والجوهرة ما (^١٠) يضمّها السّلك حتى تثقب» (^١١). [وصف المؤلّف للمرقب] وللمملوك جامع هذه السيرة فصل في معناها، وهو: «وهي قلعة لا يدرك الطّرف منتهاها على حدّة تحديقه، ولا الطّير أعلاها على توغّل تحليقه. وقد أمن متسنّمها مرامات من رمى، ومداناة / ١٠٦ أ / من نمّ نمى (^١٢). وإنّا وهي كالشجرة الطّيّبة وإن خبثت ﴿أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ﴾ (^١٣). تحجب الشمس في توسّطها، وتقبض أنفاس الرياح تبسطها، يرجع الطّرف عنها وهو كليل، ويظلّ المرسل إليها فلا نجد إلى أداء ما حمّله (من) (^١٤) سبيل، قد أمن صمّ جندلها عويل المعاول، ومتدبّر أعلاها ما يسوء من الخصم المقاوم المقاول، لا فرق في منعتها بين من أقام أو رحل، أو منع أو نحل. ثمّ _________ (^١) في تشريف الأيام: «وما كان ليكون لها كهف إلاّ ومن هذه لها رقيم». (^٢) في تشريف الأيام: «أهل الكهف». (^٣) في تشريف الأيام: «منها». (^٤) في تشريف الأيام: «منها». (^٥) في تشريف الأيام: «من الفضّة والذهب». (^٦) في تشريف الأيام: «ما سمّي بالمرقب». (^٧) في تشريف الأيام: «لأنّ الأهلّة ترقى ومنه ترقب». (^٨) في تشريف الأيام: «وما نقب بالفتكات السلطانية إلاّ». (^٩) «وقد» ليست في تشريف الأيام. (^١٠) في تشريف الأيام: «لا». (^١١) زاد في تشريف الأيام - ص ٨٥ «تجاوز رفعته الأفلاك بأحاديثها، وتجاور الفلك لتأثيثها، وتجاوز الحصر بما أباحته من سلب جماعتها وأخذ مواريثها». (^١٢) الصواب: «نما». (^١٣) سورة إبراهيم: الآية ٢٤. (^١٤) كتبت فوق السطر.

الكتاب الثاني