الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الفصول في اختصار سيرة الرسول
ابن كثير · ج١ · ص٧٩ · موضع ٧٩/٤٠٠
007 وه و ل
بنصرهء ومنعه من الأسود وال
بر 2
وتعرضوا لهم من كلّ جانبء وكان الله سُبْحَانَهٌ قد أذن للمسلمينَ في
سبو م
7 0 8 _ 1 1 تراس أبن اس
الجهاد فى سورة الحح . وهي مك00 في قوله تعالى : #أدِن للّذين
)١( قال الومام ابن قيم الجوزية في «زاد المعاد) (من رقم 1 - 238٠١١ طبعة دار الفيحاء):
6 ع مم ام سن عرس يه
سي © ين هم كام م 0 .ى 1 آ# ص سريواس الى ات م ٠ و
وقل قالت طائفَةٌ : إن هذا الإذن كان بمكة. والسورة مه . وَهذا غلط لوجوه:
01 1 2 م همهم ا 0 م ه < لو سل م 6 ا وساط ل 01 1 2050-7
أحدها : أن الله لم يَأذْن بمكة لهم فِي القتالٍ. وَلا كان لهم شؤكة يَتمكنون بها من القتال
- 4 1 واس ل” 1 0 1
قال © الذين أَخْرجُوأ ين دِيَكرِهِم يِمَيْرٍ إلا أن بقولوا رينا ننه #[الْحَج ]) وهؤذاء هم
يوم بر مِنْ الْمريقين .
الرايم : أنه قد حَاطَبهُمْ في آخرمَا وله : ©يَتأيه ليت ءَامَمُو #[الحج: 00.
رَالْخْطَابٌ بِذَلِكَ كُلَهِ مَدَنِىَء فََمَا الْخِطَابُ: ايها لنَّاشُ14الحج: ١ وه و85 فَمُشْتَرك.
الْحَامِسُ: أنه أَمَرَ فِيهًا بالجهّاد الذِي يَعُمَ الْجهَاد بِالْيَدٍ وَغَيْرِهِ؛ وَلَآَ رَيِْب أَنْ الأمْرَ
بالْجِهَاد الْمُطْلَق إِنَمَا كَانَ بَعْدَ الْهجرةء فَأَمَا جِهَادُ الْحْجَدَء فَأَمَرَ به في مكة بقزْله :
َهَذِهِ سُورةٌ مَكَيْةٌ وَالْحجهَادُ فيهًا: هُرَ التَبْلِيغ» وَجِهَادُ احج وَأَمَا الْجِهَادُ الْمَأَمُورُ به
4