الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الفصول في اختصار سيرة الرسول
ابن كثير · ج١ · ص٤٧ · موضع ٤٧/٤٠٠
الغمامة له وَمَيلٍ الشجَرّة ظلهًا عليه وَتبْشِيرِ بتحيرا الرَاهب به وَأَمْره
عم بالرُجُوع بو لثلاً يراه اليهوذ. فير ومونه سوعا.
والحديث : لهُ أصلّ محفوظ . وفيه زيادات أخر.
ييا
ثم خرج ثانياً إلى الشام في تجارة لخديجة بنت خويلد
- رضي لله تَعَالَى عَنْها مع غلامِهًا مَيْسَرَةَ على سبيل القراض» فرأى
ميسرة ما بَهَرَهُ من شأَنِف رج فأخير بر سَيدَنَهُ بمّا رأى ؛ فضت له أد
را
ع ١س
مولود منذ الأزل من الأب» وأن روح القدس ينبثق من الأب. وإنكاره حسب اجتهاده
بناء على نص الاية التي ترويها الأناجيل» وهذه هي: (الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت
الإله الحقيقي وحدك» ويسوع المسيح الذي أرسلته). فأنكر التجسد والتأنس والفداءء
واعتقد عقيدته جمهور كبير من أهل المملكةء وقامت الكنيسة اللاتينية قيامتها.
وأهاجت الحكومة البيزنطية (الرومان الشرقية)» وأن حكومة بيزنطيا عدّت هذه العقيدة
تحدياً لسلطانها ودينها؛ ؛ وطردع وأقصّته إلى بلاد فارس والعراق . كما أقصت أتباعه.
بج إلى تي » ولاح أذ اش من من المسلكة ليطي
وسبحان الله!! ما أعجب القصاص باختراعهم» وكيف جمعوا بين الأزمنة والأمكنة في
ظرف واحد؟ وعفا الله عن أسلافنا كتاب السيرة كم جمعوا بين الغث والسمين ليُعلوا
فيه المنصرون والمستشرقونء ويأخذون مثل هذه الغفلات بيدهم اليمنى؛ ليحطوا
بها من شأن الدين الإسلامي». ويدعون بأن هذا الدين من بحيرا الراهب» وكان
يتردد على مكة يعلم محمّدا تعاليمه. ما أسخف ما يهرف هؤلاء البشر؛ بأن مقابلة
الأولى أن أبا طالب الذي حادث بحيرأ أن يدعى الوحى والنبوة . ما أسخف هؤلاء
البشر بادعائهم أنه أفرغ تعاليمه لمحمد»ء فجاء محمد بالدين الإسلامي: تارة بالشام»
وتارة بمكة! !!.
لا