المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصول في اختصار سيرة الرسول

ابن كثير · ج١ · ص٣٩٢ · موضع ٣٩٢/٤٠٠

وقال الإمام أحمبل(١)‏ : حدثنا أبو سعيدك مولى بني هاشم : حدثنا عبدالله بن جعفر. حدثتا أم بكر بن الور بن مخرمة. عن عبدالله بن أبي له يَغيظني 5 طني [05/ أ] ما مَاييْسطها: وَإِنَ الأتات يَومَ العامة صرح سر حمل سر سبل تنقطع غير نسي وسببسي وَصهري). هذا الحديث فى «(الصحيحين)0”» عن المسور بغير هذا اللفظ. فأنكحه عليء فأتى عمرٌ المهاجرين. فقال: ألا تهنثوني؟ فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين؟ فقال: بأم كلثوم بنتِ علي وابنةٍ فاطمة بنت رسول الله إني سس سمعت معت وسول الله َْهْ يقول: «كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي. فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله يلخ نسب وسبب. قال الحاكم: هذا حديث وأخرج الطبراني في «الأوسط» ‎)4١45(‏ عن عبدالله بن الزيير» قال: قال رسول الله ككلهِ: «كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلاا نسبي وصهري» . قال الهيثمي في «المجمع» (15789): رواه الطبراني في «الأوسط)» وفيه : إبراهيم بن يزيد الخوزي. وهو متروك. /5( ‏و77), والحاكم‎ 7١0 /7٠١( ‏أخرجه أحمد (5/ 7" و9 77), والطبراني في «الكبير»‎ )١( ‏والبيهقي في (سئنه» (1/ 14) عن المسور بن مخرمة. وقال الهيثمي في‎ )» ‏«المجمع) فد 50000 روأه الطبراني» وفيه : :أ بكر بنت المسورء ولم يجرحها ل‎ ‏ولم يوثقهاء وبقية رجاله وثقوا.‎ (؟) في «مسند الإمام أحمد»: (مضغةٌ مني » يقبضني ما قبضها) . () أخرجه البخاري ‎)”061١(‏ عن المسور بلفظ: «فاطمة بضعة مني» فمن أغضبهاء أغضبني» . ومسلم ‎)١51549(‏ (45) عن المسور بلفظ : «إنما فاطمة بضعة مني» يؤذيني ما اذاها» . وأخرجه البخاري (7677) عن المسور ضمن حديث مطولا. نض

الكتاب الثاني