المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصول في اختصار سيرة الرسول

ابن كثير · ج١ · ص٣٧٣ · موضع ٣٧٣/٤٠٠

مَا حَوْمَ علي مِنَ الاح دون غَبْره * مَسْأَلةٌ : فَانُوا: كَانَ يحدم عليه إمساكٌ من اخمّارَت فِرَاقَهُ ‏ عَلى الصّحِيح - بخلاف غيره من بُحَيِر امرأته؛ فإنها لو اختارت فراقة» لما وجب عليه فراقها. والله فاتتالى أغلم. وَقَالُ بَعَه بَعْضْهَمُ: بل كان يفارقها تكدّماً. هل كان يحل له نكاح الكتابيّة؟ على وجهين: صحَّم النوويّ : الحامة . وهوّ: : اختيار ابن سرئيج. والإصْطْخْري؛ وَأبِي حامدٍ (المروزيٌ)!". واستدل الشيخ أَبُو ضر بن الصّبَاغ لهذا الوجهء فقال : لقوله يل : «رَوْجَاتِي في الدّنيا رَوْجَاتِي في الآخرة»” . 2 41 الوجة الآخر: وهو الإباحة. وكأنة مال إليه . َك م قال : 60 في المطبوع : (المروروذي). (؟1) لم أجده. وانظر ما قاله المصنف بعده (قلت: ...). أخرج البيهقي في «سننه» (1/ 4 - ‎)7١‏ عن حذيفة: أنه قال لامرأته: إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة» فلا تزوجي بعدي؛ فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنياء فلذلك حرم الله على أزواج النبي ككلِِ أن ينتكحن بعده؛ لأنهن أزواجه في الجنة. وأورد المتقي الهندي في «كنز:العمال» (5757") عن عائشةء قالت: قال رسول الله ككل لها: «أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟ فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة». وعزاه للحاكم. [ولم أجده فيه]. إرفض

الكتاب الثاني