المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصول في اختصار سيرة الرسول

ابن كثير · ج١ · ص٣٢٤ · موضع ٣٢٤/٤٠٠

وقد سبقه إلى حكاية هذا الإجماع : القاضي أبو الوليد الباجي» وابن بطال» وغيرهما وأصلٌ ذلك: ما رُويَ": أَنَّهُ لَمَا مات كَل اختَلفُوا فِي () ذكر ابن سعد في «الطبقات» (؟7/ 797 - 797) عن عبد الرحمن بن سعيد ابن يربوع. قال: لما توفي النبي يِل اختلفوا في موضع قبره» فقال قائل: في البقيع» فقد كان يكثر الاستغفار لهم . وقال قائل: عند منبره. وقال قائل : في مُصَلاه؛ فجاء أبو بكر فقال: إن عندي من هذا خبراً وعلماء سنمعت النبي َل يقول: «ما قيض ن نبيئٌ إلا ذفن حيث توفيَ) وانظره في: «سيرة ابن هشام» (5/ 777). و«أنساب الأشراف» للبلاذري (2075)» واتاريخ الإسلام» (ص0١08‏ سيرة) . (؟) ذكر الذهبي في «تاريخه» (ص07/6 سيرة): عن سالم بن عبيد ‏ وكان من أصحاب الصفة -. قال: هل ندفن رسول الله كَلِِ؟ وأين يُدفن؟ فقال أبو بكر: حيث قبضه الله ؛ فإنه لم يقبض روحه إلا في مكانٍ طيّبٍ» فعلموا أنه كما قال. أخرج الترمذي ‎»)٠١14(‏ وفي «الشمائل) (89") عن عائشة» قالت: لما قبض رسول الله يِه اخثلفوا فى دفنه. فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله يك شيئاً ما نسيته» قال:: «ما قبض الله نبياً إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه». ادفنوه في موضع فراشه. وأخرج أحمد ‎/١(‏ ©7) عن عبد العزيز بن جريج : أن أصحاب النبي كله لم يدروا أين يقبرون النبي يَلهِ حتى قال أبو بكر: سمعت رسول الله كَلٍ يقول: «لن يقبر نبي إلا حيث يموت». فأخروا فراشه» وحفروا له تحت فراشه . 3 ف

الكتاب الثاني