المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصول في اختصار سيرة الرسول

ابن كثير · ج١ · ص٣١٣ · موضع ٣١٣/٤٠٠

فكان مَنْ قبله إِذَا غنموا شيئآء أخرجوا منه قسمآء فوضعوه ناحية» وقوله كَكلِله : «وَأَعْطِيتُ الشَّفَاعَةً» . يريدُ بذلكَ 41/ ‎ ]]‏ صَّلَّوَاتُ الله وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ -: المقامٌ المحمود لَذِي يَغبِطهُ به الأوّلون والاخثون» والمقام الذي يرغب إليه الخلق كلهم ليشفع لهم إلى ربهم؟ ليفصل بينهم» ويريحهم من مقام المحشرء وهي السَّفَاعَةُ التي يحيد عنها أولو العَزم ؛ لِمَا خصّه الله بو من الفضل والتّشريف». فيذهبُ [إلى الجنّة قبل الأنبياء. ‏ وقول الْخَازنِ لَهُ: بكَ أُمِرْتُ] (آنْ0" لا أقْتَحَ لأَحَدٍ قبْلكَ0". وهذه خصوصية أيضاً ليست إلا لهُ منّ البشر كاقَة فيدخل الجنة. فيشفع إلى الله تعالى في ذلك ؛ كما جاء في الأحاديث الصحاح”". وهذه هيّ الشّفاعة الأولى الَتِي يختصٌ بها دون غيره من الّسل . ّهَ تكونٌ له بعدها شَفَاعَاثٌ في إنقاذ من شاء الله من أهل الكبائرٍ من لئّآر من أمته»» ولكنّ الؤُسلَ يشاركونهٌ في هذه الشفاعة» فيشفعون في (؟) أخرجه أحمد (24)175/7 ومسلم (149) (*77) عن أنس بن مالك . (). أخرجه البخاري (457/5 و79185)» ومسلم (191) 07770 وابن ماجه (5511) عن سعيد الخدري» عن النبي ككل قال: «قد أعطي كل نبي عطية» فكلّ قد تعجلهاء وإني أخرت عطيتي شفاعتي لأمتي» وإن الرجل من أمتي ليشفع للفئام من الناس». فيدخلون الجئة» وإن الرجل ليشفع للقبيلة» وإن الرجل ليشفع للعصبة» وإن الرجل ليشفع للثلاثة». وللرجلين» وللرجل» .

الكتاب الثاني