الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الفصول في اختصار سيرة الرسول
ابن كثير · ج١ · ص٢٢٨ · موضع ٢٢٨/٤٠٠
وأخبرهم: أنهم لا يطيقون ذلك أبداء بل قد تحدّى الجر والإنسَ قاطبةٌ
على أن يأتوا بمثله» فعجزواء وأخبرهم بذلكء فقال الله تعالى: © قل لَب
3 الإنش أن عكَ أن يأَنوأ يمل هذا أل لا يأَونَ بمتلد- بطو وأو كانت
وأما معناه: فإنه في غاية التعاضدٍ والحكمة» والرّحمة والمصلحة
والعاقبة الحميدة (والاتفاق)”"'. وتحصيل أعلى المقاصدٍء وتبطيلٍ
المفاسد. إلى غير ذلك مما يظهرٌ لِمَن لَهُ لَب وَعَقْلّ صَحِيحٌ حَالٍ مِنّ الشبه
والأهواء تَعوذ بالله منهاء ونسألهُ الهُدَى _.
ومن ذلك: أنه نش" بين قوم يعرفون نسبة» ومريَاه» و رَمَدُخَلَُ
وَمَخْرجَه) يتيماً ؛ بين أظهرهم. أميناً» صادقاً بارا راشداء كلهم يعرف
ذلك». ولاينكره إِلأَمَنَ عاند وَسَفْسَط وَكابن.
/ 0000 سر ١...
وَكان أَمَّيَاً ا بحسن ) الكتابة» ولا يُعَانِيهاء ولا أهلهاء وليس و
بلادهم من عِلم الأولين» ولا من يعرف شيئاً من ذلك» فجاءهم على رأس
0
ظ اس م + ابر
ين سن ين عر يخي بما تضى مُفصلا ميا يشهد له علماء ايثب
المتقدمة. البصيرون بهاء المهتدون بالصّدق 7 أ]ء بل أكثرُ الكتب
المندلة قبله قد قل دخلها التّحريفٌ والتّبديل» ويجيء ما أنزل الله عليه 1
أ#ر
(لذلكَء مُهَيْمنا)”” عليهء مالا عَلَى الحقٌّ من وهو مع ذلك في غاية
بي" بير بير
الصّدقٍ والأمانة» والسَّمتِ الذي لم يرَ أولو الألباب مثله كلو والعبادة للم
69 في المخطوط: التقاق».