المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصول في اختصار سيرة الرسول

ابن كثير · ج١ · ص١٧٤ · موضع ١٧٤/٤٠٠

وقد أهدت إل مرأةمن يهوه 5000 رَيْنَبُ بنث الحَارثِ امْرَأَة سَلأَمِ بن مشكم ‏ شاة مَضَلِيَة؟» مَسْمُومَة: فَلَمًا انتَهَشَ مِنْ ذرَاعِهّا ف ‎)١(‏ أخرجه أحمد (١/ا"),‏ ومسلم ‎)١754(‏ (85) و(80) عن أنس أخرجه الطبراني في «الكبير» (75/ 70) عن ابن عمر. وقال الهيثمي في «المجمع» ‎:)١ 0”‏ روآأه الطبرانى, ورجاله رجال الصحيح . ‏4 أخرجه البخاري (75711)» ومسلم ‎)7١140(‏ (50)» وأبو داود (1504) عن أنس (5) مصلية : من اللي » وهر الذي أي: شاة مشوية. ‏لإمام بن لقم الجوزية (إص» 740-16 عطلبعة دار ابي قنرة بلمشق): أنه وى في «السجة العربية» السنة الثالثة» العدد الثالث: كشف رئيس تحرير «المجلة العربية» الغراء الأستاذ الدكتور منير العجلاني عن مخطوطة أرمنية قديمة تثبت أن تسميم النبي كان بقرار من رؤوساء اليهود. ظفر رئيس تحرير هذه المجلة - خلال مطالعته في دار الكتب الوطنية في باريس - بوثيقة أرمنية» ممخطوطة» قديمة جد تتحدث عن ظهور النبيى محمد وله في جزيرة العرب. وما وقع من أحداث في عهده. وأكثر ما جاء فيها يشبه الأساطير» ولا يعتد به» ولكننا وجدنا في مطلع هذه الوثيقة - التي قام بترجمتها إلى الفرنسية مسيو (ماكلر) - ‏إشارة إلى حادثة تسميم النبي» فأحببنا نقلها إلى قرائنا؛ لأنها تلقى أضواء جديدة على هذه ‏الحادثة التاريخية المشهورة؛ فقد كان يُظن أن محاولة التسميم من صنع امرأة يهودية حمقاء» أو مهروسة. فإذا هي من تدبير رؤوساء اليهودية في المديئة» وبقرار منهم. وليس ذلك بمستغرب منهم» فقد تآمروا على قتل الرسول وقتاله غير مرة. ترجمة مطلع الوثيقة : (يقال: إن الأمة اليهودية تحسد أمة النصارى» ولما جاء محمدء وعظم أمره. اجتمع رؤساء اليهودء وقالوا في أنفسهم : لنضمه إلينا؛ بأن نزوده بأحكام دينناء فينشرها بين الناس» وبذلك نتغلب على النصارى وأناجيلهم. ولكن المسلمين الذين انتصروا على أعدائهم . وفتحوا الفتوحات العظيمة» لم يكترثوا لليهودء ولم يقيموا لهم وزنآء بل اضطروا أحياناً إلى قتالهم . فعاد رؤساء اليهود إلى الاجتماع والتفكير في أسلوب يتخلصون به من محمد. . . فاختاروا من نسائهم فتاة جميلة» وقالوا لها: يجب عليك أن تدعي محمدا إلى وليمة وتقتليه. ففعلت المرأة ما أمرها الرؤساء به). هذه الوثيقة تلقي أضواء - ‎١7

الكتاب الثاني