الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الفصول في اختصار سيرة الرسول
ابن كثير · ج١ · ص١٤٨ · موضع ١٤٨/٤٠٠
العصر وقد كان دخل وققّها إلا في بني قريظة”.
فراح المسلمون أرسالاء وكان منهم من صلَّى العصر في الطريق.
وقالوا: لم يرد رسول الله ترك الصَّلاة نما أراد تعجيل السّير.
وكان منهم من لم يُصَلٌّ حَتَّى عَرَبَتِ السَّممنُء وَوَصَلَ إلى بَني
فَرَيْظَة ولم يُعَنف كله وَاجداً منَ الفريقين .
قال ابن حزم" . وهؤلاء هم المصيبونء وأولئكك مخطئون
مأجورون. وعلم اللّهء لو كنا [هناك]. لم نصَّلٌ العصِر إل في يني قَرِيظَةَ
وَلَوْ بَعْدَ يام .
ل
أما ابن حزم فإنه معذورٌ؛ لأنه من كبار الظّاهِريّة» ولا يمكنه
() بنو قريظة: فخذ من جذام إخوة النضير. ويقال: إن تهودهم كان في أيام عاديا؛ أي :
السموءل» ثم نزلوا بجبل يقال له: قريظة» فنسبوا إليه. تاريخ اليعقوبي» (77 07).
030 أخر جه البخاري 0 و5١١5))., ومسلم (١17/ا١), وابن حبان )51/١9( عن أبن عمر .
فره في «جوامع السيرة6 (ص؟97١).
١ /