المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٩٨ · موضع ٩٨/١١٣

فدونك ومقامات التوبة والإكثار منها كي يحبك الله. وخصوصًا عند إرادوتك النومء فجميع الجئايات الصادرة منك طلعة النهار تمحوها توبتك. وربما يمسك الله نفسك ك وِيفرٌ الى ْم الئِ» [الأنعام: 9 0] ] فتكون نقد ندبتها | لمحبة الله لأنفسنا. هذه ةير هنك عليهاء وعد الصباح بحم القوم السرى وهاهنا مشهد دقيق وهو آن العالم بالله إذا وصل لبساط بسط شعشعانية شمس الحقيقة عليه إلى أن استهلكته عنه وصار لا يشهد الفاعل حقيقة إلا الله وأما هو فهو مسلوب الحركات لا هاجس له ولا إرادة ولا نية ظاهرة وباطنة في بساط «َإٌ ع نت 09 كرما كبر 09 + يعموْنَ ما تَنْمَلُونَ )> [الانفطار: 12-10] أنكم جما ك4 [الانفطار: 12] شيا . فما: ثافية» فهذا علم الملائكة فهل هذا يطالب بالتوبة أم لا؟ وهل إذا تاب شمس المعنى قد طلعت من مغرب صفاتها الظاهرة فيه» فهذا من أدق المسائل. والذي أقول به أنه إن استهلكته عن نفسه وأفنته عنه بحيث صار لا يلاحظ إلا الوجود المطلق وغاب عن نسبة ثالثة آخذة بحجزة الإمكان والوجوب وهي إحدى الشعب الثلاثة المركبة في الظلء وباعتبار طرف الإمكان انصيت عليها التكاليف: فهذا إن ذهل عن هذه البقية فلا يصح صدور التوبة منه لأنها : تقع على سطح تتعلق به ولا متعلق هاهنا تتعلق به+ وإن توفي عنه وصار يثبت يثبت البقية بلا مرية أنها لا تنقطع. وهب أنها نفيت فهي مثبوتة» لكن سلطان الحال يذهل عن الملاحظات فهذا يتوب بهذا الاعتبار وتقبل منه في نفس استغراقه في ذلك المشهد. وصاحب المقام الأول بمنزلة من تاب بعد طلوع الشمس من مغربها طلز يك يَتَعُُمْ إيتع لما روأ > [غافر: 85] فهذا مختاري. وهاهنا مشهد غريب أيضًا في مقامات الفناء. كثيرا أقيم فيه قبل فتحي فأحرى بعد فتحي؛ وهو كوني تصدر مني المعصية ولا خبرة لي أنها تقرب من الله أو تبعد لأني أنظر إلى القضاء سبق علي بها من حيث إنها أفعال لا معاصي» فأفعلها من حيث التقدير» مع فنائي عن كونها تقرب أو تبعد» معصية أو طاعة. فلسان الحنيقية السمحة

الكتاب الثاني