الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٩٧ · موضع ٩٧/١١٣
96 الطلاسم في الكمالات المحمدية
والبحر يما كَسَبَتْ ْنِى اناس » [الروم: 4 وهناك ينبسط غضب الحق عليهم
فربما تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب طفْلَيحْدَرِ الِْينَ بلقن
نِينَ يخالُِويَ عَنْ أشرود» [النور:
3 فصارت حقيقة التقوى ليست امتثال الأوامر واجتئاب النواهي كما يقول أهل
الرسوم لاء بل جعلك بين انبعائات مقتضيات الأسماء الجلالية عليك للانتقام
بسبب انتهاكك حرم الشارع وقاية تحجزك من نزول العذاب عليك» وليست إلا
باطلاعك على مصدر الرحمة والنقهة. فالتقوى هي الاطلاع على مصدر الإنعام
والانتقام: وأما الامتثال والاجتناب فهو نتيجة هذا الاطلاع؛ هؤلاء هم من قيل
لهم جلا كل يك كا حَياُ» [النحل: 30]. فإذا أحطت بهذا من أوله أيقنت
أن جزئيات العوالم كلها مطيعة للحق في نفس عصيانهاء بل ما ثم معصية إلا
وهي مقرونة بطاعات. وعليه فاهل الله يمتثلون في فعلهم المعصية عن كشف
وعيان» وأما غيرهم فكذلك مطيع إلا أنه خلف الحبجاب؛ الأقدار تجذبه ولا
خبرة له بشي». فؤلاء المصاة كلهم منخرطون في سلك قو تعالى : هسَلَلُوا عَمْلا
صَلِمًا وَمَاخَرَ سينَا عََى أَهَهُ أن يوب عَلَهِمْ» [التوبة: 102] وعسى من الحق للتحقيق
في عض المواطن سيا وق سبن اا الحق أنه أراد أن يتوب على عياده»
وإرادته لا تتخلف ولا تتبدل واف بريد أن ينوب عَتِتِصكُحْ » ولا أثر لإرادتنا نحن
«أن يمِنُوا مَبْلٌا عَظِيمًا4 [النيسَاء: 7 مع إرادته هو أن يتوب عليناء فما ثم
عاص إلا وقد أراد أن يتوب عليه وإذا تاب عليهم تابوا لقوله: ثم تاب عَلتِهِرْ
> [التوبّة: 118] ومهما تابوا أحبهم الله لقونه :. إن لَه يب ل
وفي تعبيره هاهنا يصيغة تواب للمبالغة إشارة عظيمة إلى أنه يحب تصاعد زفرات
التوابين المرة بعد المرة والحين بعد الحينء ولا مزية أن التوبة لا تكثر صعداتها
ثائرة من قلوب الجانين الخطائين إلا إن كثرت ذنوبهم؛ فما كثرت التوبة إلا من
كثير الذنرب. وكأن الح هاهنا ما سلط المحبة إلا على من يكثر المعصية لأنها
سبيل إلى التوبةء فهذا سر إيثاره التعبير يصيغة تواب بصيغة المبالغة دون: يحب
التائبين» وهي نكتة سرية. وكما يحب العصاة يحب المتطهرين من الذنب إما
رأسا كدائرة العصمة أو آونة وطورًا كدائرة الحفظ من الولاية» وذاك قوله:
ويب التتطهيت؟ [البَقَرّة: 222] ولا خفاء أن من أحبم, الله لا يعذبه
- وفي القرآن طوَكَااَتِ الْيَهُودُ واللصرئ عن أبكؤا لله وَليِبوُةٌ كل كل كم ينبح