المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٩٦ · موضع ٩٦/١١٣

عين الامتثال والقرب عند أكله من الشجرة. لأنه ما سعى إنيها وما تسارع لأكلها إلا لتظهر مقتضيات الحضرات الإلهية والشؤون الأسمائية. ولما تظاهر بما ذكر قصد أن ينفذ ما به أمر وما فَعَدْدُ عَنْ أنر» [الكهف: 2] وقصد أن تظهر كمالات النعوت الوسعية أطلق عليه اسم المعصية» وليس مرادة لا عند الله ولا عتدهء فلم يرد الحق إطلاق اسم العصيان عليه أنه عاص بالفعل ولا بانقوة» ولا أراد هو بارتكابه فيما ذكر أنه أتى بحوبة يحتاج منها إلى توبة لا لاء وإنما القهر الإلهي فوق عباده اقتضى هذا التسطير فسطرء فليست مقصودة لذاتها ولا ملاحظة بل قطع النظر عنها لآ من رب العالم العلوي ولا خليفة العالم السفلي: والمراد والمتوجه عليه سانحات الإرادة: هو بسط أشعة مقتضيات الأسماء وتدييراتها في مراتب الموجودات لا غير. ولما كان هذا أمر لا بد له من فذلكة. وليست إلا وقوعه في مقتضى الاسم المضل» » ناسب أن يطل عليه اسم من جنس ما تقتضيه رتبة الاسم المنفعل عنه الشؤون في تلك الرتبة وهو العاصي. فسبحانه من إله قاهر فوق عباده لا يل عا يفملٌ وَهُمْ تلوت )4 [الأنبياء: 23] فما ثم إلا شؤونه كيفما تلونت وتشكلت وتعددت وتظاهرت. ما ثم إلا المنفرد بالإيجاد والانفعال والبسط والقبض. وهل يقال في أفعاله الصادرة عن تدبيراته أثها فاضلة ومفضولة وليس الفاعل إلا الذات البحث لا غيرء لا يقال» فاسم المعصية تأثير اسمه المضل» واسم الطاعة بأثرات انفعالات تدبيرات اسمه الهادي» والصفة عين الموصوف». فما ثم إلا الكمال التامء ومن يفوه بشيء هنا يشئأ ويطرد ويخرج من دائرة شهود الكمال في أفعال مولاه إلى دائرة شهود النقص الظاهر له في مرأة نظره وفكره وعلمه الأبتره فما ثم تحير ولا مفاضلة يك اليم [آل عمرّان: 6 لوقيل ِلَنِينَ أتَقَا مادا نل ريك كالُوأ يا » [الشُحل: 30] المراد بالذين اتقوا هاهنا من جعلوا بينهم وبين الله وقاية وذلك بأن اطلعوا على سبب.نشر سرادقات الرحمات الإلهية في البساط الكوني» وليس إلا المشي على السئن القويم: بهذا تنتشر أشعة الرحمة؛ واطلعوا أيضًا على سر اتفعالات أ أسداقف الغللام في الكون فألفوا أ. أنه المثلىه هذ يشتد غضب الحق ريفس الكرن بفساء أهك جطبر اذ و ار

الكتاب الثاني