المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٩٥ · موضع ٩٥/١١٣

94 الطلاسم في الكمالات المحمدية فيكون مصائب قوم عند قوم فوائد. وكل هذا من باب «إِثْما الْمؤْمئُونَ ينوه » [الحجرات: 0 ]وباب توصلنا إلى أن نال البر في قوله: طلن كانُو ير حَقٌّ تُفِقُوا مما ييون» [آل عمران: .92]: ومما يحب القرب والمثوبات» فصار هذا من جنس الإيثار في قوله: وبريت لك أنشِيمّْ» [الحشر: 9] أي ويؤثرون أنفسهم الجزئية» وهي غير باعتبار وعين باعتبار» على أنقسهم الكلية. وهذا تمدح من الحق لهم على هذه المكارم ولو 56 يم حَصَاصَةُ» [الحشر: 9] ونحن أحوج إلى الطاعات من غيرنا التي هي برزخ رضوان الله ومع ذلك نؤثر بها . وقد أعقينا الفلاح في قوله: «وَمَن بُْقَ سْعَ تفي وليك حُمْ المئيخون» [الحشر: 9] أي من فعل وقاية برزخية تحجزه بينه وبين شح نفسه. وليسث الوقاية إلا بالاطلاع على أن هذه أعيان الممكنات بعضها متصل ببعض كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وهي ذات واحدة كجوهرة اليحر»ء وهذه الوحدات لا تقدح في وحدتها كأمواج البحر فهي عين وغير. <تلعل ينهذ م» [البقرة: 148] هاعنا قف ومن هاهنا ينقدح لك أن أهل يعرفون كيفية التنزل والأدب مع الرتبة لأنهم ممتثلون في نفس عصيائهم؛ قما قصدوا انتهاك الحرمة لا لاء وإنما نفذوا ما به أمروا في صورة سبقية القضاء عليهم فما ثم إلا الامتغال. وهذا من أعجب العجب كيف يكون الجاني عاصيًا وهو في نفس الأمر طائمًا. وبهذا تعلم سر «وعصت ادم ري فترك» [طه: 121] فهي معصية صورية قد اختلطت بطاعات لا تنضبط: منها أنه إنما سارع لارتكاب ما نهي عنه لأنه رأى أن لا بد له من ارتكاب ما ذكر فيسارع لمغفرة ربه لأنها لا تال إلا بارتكاب المعصيةء وإلا عطلت جل حضرات الأسماء والصفات» لذلك قان: «ثم تَعَببَُ ريْهُ َب عه وَمَدَع () 6 [طه: 122] فليس مراد الحق من إيقاعه فيما ذكر إلا لينفذ مقتضيات حضراته وشؤون كمالاته» ولا تظهر مقتضياتها إلا بوقوعه فيما ذكر وإلاا تعطلت جل تلك الحضرات: تواب على من؟ رحيم بمن؟ غفار لمن؟ ستير على من؟ رؤوف يمن؟ .مئان على من؟ فسيدنا آدم كان في

الكتاب الثاني