المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٩٤ · موضع ٩٤/١١٣

فأسندت المشيئة إليهم؛ بما يشاءون هم. من عندياتهم؛ تكوينه أو ذهابه أو صلاحه أو فساده كائن لهم عند ربهم هم. وقد سمعت أن بني إسرائيل قحطوا برحء فلما ذهبوا ظفر به الكليم عليه السلام فوجده مسجى بثوب» عليه أثر الغربة والوحشة والانفرادء قذهب به ورقع رأسه إلى السماء وقال: أنفذت خزائنك؟ ألم تجد ما تعطينا؟ ائن أعطيتنا لم تجد مما تعطي آخرين؟ وإذا لم ترزقنا فلأي شيء خلقتنا؟ ونحى نحو هذا النحوء فلم يليث أن سقواء وقد كان أراد الكليم أن التقييد الحكمي»: وهاهنا قلت: سوابق الهمم تخرق أسوار الأقدارء وقد قال قبلنا بعض النظار: سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدارء وكل حزب بما لديهم فرحون. وكم أقمنا في هذا المقام العزيز الوجودء وكم أوصلنا أصحابنا إليه فمكثوا فيه» وللخوف رجال» وللبسط رجالء وللقبض رجال» وللرجاء رجال» وللعظمة رجال» وللادب رجال» وللسكون رجال بحيث لا يحركون ألسنتهم. ولو بالدعاء ظنًا منهم أنهم ينسبون إليه عدم اطلاعه على مكنونات ضمائرهم» فنعم ما فعلوا وفاتهم خير كبيره وللدعاء رجالء» وللرضى رجال» وللغفب رجال؛ وللسخط رجال؛ وللعار رجال. وأفعل ختلقًا ما اجتمعت بأحد فيه وهو أني أصير أنقص بعض المظاهر بعض الأحيان قصد أن يغار الحق له ويجذبه بمغناطيس الجذبات إليه ولا يتركه في حضيض السفليات تعييرًا له. فيقول الحق: َي على مدعني ونعابها؟ فتختطفه أوج العنايات وهو خلق غريب <تَلكُلٍ وَبْهدٌ هر مولي تسترا آلحَيويْ» [البقرة: 148] وإنما لكل امرئ ما نوى» وقد يغلب علي في بعض الأوقات أني أصير أتنقصه قصد أن يعافيه الله ويبتليني لقوله في الحديث: ١لا‏ تعير أخاك فيعافيه الله ويبتليك»!''. فأعيره بهذا القصد وأنا أتحمل عنه تلك التكبات والغصص. وربما هو لا يحسن الادب مع الرتبة إذا نزلت به» ونحن تعرف الأدب مع الله حالة تنزلات النزلات» (1) قال العجلوني في كشف الخفاء إنه من كلام بعضهم. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: ١لا‏ تعيّر أخاك واحمد الله الذي عافاك».

الكتاب الثاني