المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٩٢ · موضع ٩٢/١١٣

التقابل» أعني عدم الفرقة. والعالم معشوق الحضرة: والغزل يقتضي عدم الانفصال. فهم في بساط الاتحاد دائما. فهذا هو الذي لبس إيمانه بعدل ونقيضه لبسها بظلم؛ فليس له هذا الأمن وإن كان له أمن رتبي يقيه من نزول العذاب عليه بسبب التحافه بالإيمان العام «وَمًا كن أَهُ ليضِيمَ إيمنتكُخ يك أله بالكعا» [البقرة: 143] أي الذين نسوا حبل الوداد الذي عاهدوا الحق عليه في عالم الطيء هؤلاء لا يضيع الله إيمانهم: وكيف يضيع إيمانهم وهي مشتقة من اسمه تعالى المؤمن» فلا يرأف إلا بنفسه ولا يرحم إلا هيء وفي الحديث: «لا يثقل مع اسم الله شيء» 0 ومن أسمائه وبه سمى عبده المطلق في أي رتبة كان لذلك قال: طإنَّ أله لئاس لَرَمُوفٌ نِم » [الحج: 65]. وأما الذين ليسوا بناس أي لم ينسوا العهد القديم؛ ومن لم يقم به وصف لم يجز أن . شَمَو يشتق لهم منه اسم؛ من سطوات الحقانيات في مقام الفزع الأكبر يوم «تتت كلا 9 تف كد 9 ون أنه انق 2 ونضَّي ألتَانُ بلنَافٍ 409 [القِيَامَة: 29-26].. وهم مهتدون حيث انخرطوا في سلك الوصول لحي كعبة التحقيقء أعني الصراط المستقيم» وهو انفحاق الوجود المتوهم الصوري الخيالي باستواء سلطنة الوجود المطلق الحقي «بل نَقَنِكُ بلي على لتيل مَدْمَعُُ» [الأنبياء: 18]. وفي الحديث: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل(© وإذا أدمغه وصلنا لبساط لقنا ُو [يس: 7 هاهنا ينبغي الوقوف. وأما قوله : لرَاِقٌ» [الأنبياء: 8 فهو خبر لمبتدأ محذوف على حد «إتا ين 85 إلا هُوّ» [هود: 56] كذلك ينبغي الوقوف هنا لمسيس الحاجة إليهء والدابة في اللسان العربي كل ما يدب على الأرض سواء كان من ذوات الأرجل الأريع أو غيرهاء وآخذ: إما مبتدأ وحذف خبره أو خبر ومبتدأه حذف. دلق أورده علي القاري في مرفاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» [218/10].» وأورده المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي. 1[ 331]: وأورده غيرهما. (2) رواه البخاري في صحيحه. ياب أيام الجاهلية»؛ حديث رقم (3628)» ورواه مسلم في صحيحه؛ كتاب الشعره حديث رقم (2256) [4/ 1768]؛ ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني