الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٩٠ · موضع ٩٠/١١٣
إلا رمه لنََلمِيتَ ©)4 [الأنبيتاء: 107] وهاهنا سر إلهي وهو أن رحمانية
[الأعرّاف: 156] ورحمانية الجناب المحمدي لا زالت على بكرتها من
الاتصاف بالإطلاق فلم تقيد. ونكتة هذا السر هو أن مالك الملك ومربي
المملكة على وفق نظره هو رب العالمين: ولا مرية أنه اتصف باليدين
والأصبعين: «إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمان»!'2, فإذا
انبسطت أشعة حضرات الأسماء الجلالية وأرادت التحكمء يقول العبد
بالذاتيات ولا تعاملنا بالعرضيات فأنت أجل وأعظم. فرحمانية العبد هاهنا
كانت أوسع. وهاهنا قال في الحديث: «الدين النصيحة ثلانّاء قالوا لمن يا
رسول الله قال لله!. ألخ. فهذا من النصيحة لله. ومن هذا يتجه لك مبحث
محبيه التحكم فيه بما شاءوا: فيقول ويقولون ويحكم ويحكمونء وما ثم إلا
مشيثته وإرادته.
إنما أبرز هذه السانحات الخلقية ليسن هذا المسلك. وأن المصطفى
المجتبى المقرب قد يتحكم في الله وهو حكم سائغ لهؤلاء لا يتعداهم إلى
غيرهم. وقد روينا في الصحيح أن أنس بن النضر كسرت أخته الربيع ثنية»
فحكم وَل بأن تكسر ثنيتهاء وهو حكم إلهي في الحقيقة «وَكَبتا عَلَيِمْ بآ أن
[المائدة: 45] فما كان يجب إلا تنجيز ما سجل عليه القاضي الأعدلء فإذا
بأخيها أنس بن النضر قال: والله لا تكسر ثنيتهاء فأقسم في الحقيقة على الله
لأنه المشرعء وأما هو يد فهو المنفذ وظهرت الشرائع على يديه» فقذف الحق
في قلوبهم الصفح والعفو موافقة لما صدر منه من التيه والانبساط على الله ولم
داق رواه مسلم في صحيحه. باب تصريف الله تعالى القلوب. . . حديث رقم (2654) [4/
11015 ورواه أبن حبان في الصحيح. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا
صرف قليه إلى طاعته» حديث رقم (3[)902/ 184]»ء ورواه غيرهما.