المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٨٨ · موضع ٨٨/١١٣

تنازع. وهب أنه لم يأمر فأين هاجس إرادتي الذي هجس على سطح ذاتي؟ من أين مصدره ومن آين مشاره؟ «وَمَا تَتَآمُونَ إلا أن يمه أ بن مه كانّ َلِيمًا عَكيمَا © » [الإنسان: 30]. ولسنا يا ولي ننكر أصل التصريف لا لا بل هو مقرور لأهله أيضا عدم التصريف بل يسكن تحت مجاري ظأثَوٌ وَكَق بش وَكيلا» [الأحرّاب: 3]» <كَأيَها ألزيت عَمنُوا أتَُوا آَه» [البَقسَرّة: 278]. وهذايا ولي بساط لايركض فيه إلا من اطلع على تعلق القدرة بالمقدور حالة المباشرة: فهناك يعرف مراد الله من خلقه ما هم عليه فيسجد ويسكن. وهاهنا قال تعالى: جد قح س نرق )»> [الأعلى: 14] أي زكته حضرات الأسماء الإلهية حيث تأدب مع مقتضياتها لما برزت وانفعلت في سائر ذرات الموجودات بحسب السبق الإرادتي الأقدس الأقوم. وهذه التزكية قد أنيط بها الفلاح» فمدة كونه لم يسجد لما يبرز من جضرات التدبير فلا يستحق هذه التزكية» ومن لم يزكى فما أفلح» وزادك الحق وضوحًا فقال: ركم ننه بي » أي ذكر على سبيل المعاينة ما هو عليه اسم الرب من التربية» فهو المربي لسائر الموجودات في سائر الحيثيات» سواء كان باطلًا أو وهمًا أو خيالا مما ريبهم به إلا من ناصيتهم بيده؛ فهذا الذاكر في هذه الرتبة هو الذي أفلح. ونتيجة هذا الاطلاع قوله: طتَسَّق» [الأعلى: 15] المراد لازمها من السجود لما يظهر به اسم الرب من تشكلات أطواره. ومن لا يصلي هذه الصلاة فهو منازع للحق في شؤون تربيته. وهذا يا ولي يتبغي له إعطاء المراتب حقها كي لا يضل في لبله ولا نجم عنده يهتدي به. المعارك كي ينشرط في سلك الاعتراضات وتوجيه ما سنح له من عندياته من التوجهات الإرادية له ويقول: لست أنا المتكلم وناصيتي بيد من فلا هاجس ولا وارد إلا به ومنه؛ فهذا من همرت التَيطِينِ © وَأَعُودٌ يك رن أن يحسْررن © » [المؤمنون: 98-97] فنمسك بسر «إك اليرت أَثَمََا إذا مَنَمُمْ طتبك من ألدَيِطرٍ كرو مدا هم مُبْصِرُونَ 7 » [الأعراف: 201] وإياك والمكث في هذا المشهد هنيئة كي تفوتك لذة هذا المشهد وهي ملاحظة تربية الحق عباده على ما أراد في سابق ديوانة الأزل قبل القبل ولكل مقام مقال؛ ولكل مقام رجال.

الكتاب الثاني