المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٨٦ · موضع ٨٦/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمدية 85 وصورة وشكلء فأين الكثافة وأين الخلل الواقع في الوجودء وأين ما يظهر لمن ُو حياُ» [التحل: 30] مع أنه مقتضى القبضتين ومع ذلك لم يغلب على نظرهم إلا سر لِكَيَْمَا توُوا نَم وَبهُ قو [البقرة: 115] ظاهرٌ وإن تستر بالعناصر. تبدت بتلوين به احتجبت وقد تجمعت الأضداد فيها لسترتي لأنه عين العين والشقطة التي أديرت به من قوس وتر هويتي لقد ظهرت في الكل عينا بكلها فما ثم إلا الكل في كل وجهتي وتأمل قولنا: ظهرت عينا لا حكماء بل نفس أعيان المرجودات عينهاء وفي الحديث : «إني لأرى في كل صورة». وقلت: سبحان من أخقى المعاني بالمباني تسشرا لشقائق النعمان تحكي الأنامل من نقوش خضابها روضا تضاحك من جنان جثان عضت على العناب ظناأنه وجنات تيجان المقيت الفان إن رمت ناسوتا وجدت مهامه اللاهوت تنبو عن سنا الإمكان تنبعك عن احدية التنزيه في صبح التكائثر مستوى الرحمن سر بدافي اللوح أعجم حرفه معناهدق عن الأديب الدان ومنها: علم أن ما يظهر من أثر اتفعالات التصريفات في الكون من حضرة بعض من يريد الظهور» هب أنه مصيب من وجه فهو مخطئ من وجوه لأنه وجد فيمن يتصرف أولا وحصل أت الالتفات مما هو عليه من الذوبان تحت مصارع بحر قلزم القدم. لأنه من ألقت عليه الحشمة جلبابها بين يدي الحق لا يقدر على الالتفات فأحرى على التصريفء وعدم التفاته ليس من الضعف كما يقول به بعض الأفاضل ممن تقدمنا لا لا بل له القوة من الجهتين» إنما هو اختباره من

الكتاب الثاني