الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٨٥ · موضع ٨٥/١١٣
84 الطلاسم في الكمالات المحمدية
ومنها: علم أن السجود لما يظهر من حضرات التعرفات هو الأولى وفي
الحديث : «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد0" .
ومنها: علم أن شهود الجمال ذاتي في ذات الحق عيثا وحكمّاء وأما
الجلال فهو حكمي في ذات الحق لا عيني؛ والذاتي يدوم لأنه ذاتي عيني»
والعرضي لا يدوم بل ينقطع» ومن هاهنا بان صحة انتهاء عذاب الثارء وأنه
ينقطع لأن انفعالاته صادرة من نفس الحضرات الجلاليات وهي عرضية بالنسبة
للجماليات.
ومنها: علم أن الكمال ذاتي في الوجود لا عرضيء وشهود المساوئ في
الوجود عرضي لا ذاني لآن عنصر سائر المواد الكلية والجزئية البسيطة والمركبة
هي الحقيقة الكلية الثنوية. فما ثم إلا فروع شجرة كثرتها وجداول بخر أنوارها
وفيوضاتها قما ثم إلا الكمال؛ وانظر لفحمةٍ أصلها سواد لكن لما توجهت
نحوها أشعة حرارة النار صيرت سواد الفحم في حيز الإهمال ولم يبق له رسم
ولا طلل: وهاهنا قال تعانى: طقْلْ سيرك في الْأضٍ فانظرُوا حكبْت بَنأ لكان »
[العنكبوت: 20] وقد سرنا فنظرنا كيفية بده الخلق فوجدنا معشوقية الكليات
للجزئيات اقتضت أن لا يون ولا انفصال بين المعشوقيات والعاشقيات فصارت
هذه الموجودات متصلة بذلك الجمال المطلق فهي بلونه إذ هي نعته وشأنه» فما
ثم إلا ذاتها الكلية سارية ومحيطة بكل معنى وصورة لظهورها فيهاء وجميع أعيان
الموجودات بالنسبة إلى الذات الكلية كالمشخصات وهي عينهاء كأمواج البحر
مع البحر هي في نفس تكثرها عين البحرء.لكن هذا الأمر لا يدركه إلا أهل
الكشف الصحيح الصريح» ومورده في القرآن قوله: طتَأيْتَمَا توا َم وَبُ مو
[اليقرة: 115]لا مرية أن أول ما يصدر من المرئي وجهه في عالم
المحسوسات؛ وأول ما بدا من كهوف الأزليات التعين الأول يصورة الحقيقة
الأحمدية؛ فهي أول ما بدا من حضرة نقوش العلمء فهي وجه الله بهذا الاعتبار»
وأخبر أيضا أنك أينما توليت فثكم مصورة وقائمة ومحيطة يكل حس ومعنى
(1) رواء مسلم في صحيحه؛ باب ما يقال في الركرع والسجودء حديث رقم (11)482/
0 ورواء ابن حبان في الصحيح» ذكر الرغبة في الدعاء والسجود» حديث رقم
(5[)1928/ 254]: ورواء غيرهما .