المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٨٤ · موضع ٨٤/١١٣

الشارع لا يتكلم إلا كالوالدة الحئيئة الشفيقة مع ولدعا الألد الخصامء فهو في ازدياد النفار والخصومات وهي تقفو إثره لعله يرجع أو ينكف» إن نسيته لا ينساك؛ وإن غفلت عنه ذكركء وإن جهلته علمك. وإن جهلت عليه ستيرء وإن أعرضت دنا منكء وإن تقربت منه شبرًا تفرب منك ذراعًاء وإن تقربت ذراعا تقرب منك باعَاء وإن أتيته تمشي أتاك هرولة هوا كا عَنِ كان غَْلِنَ» [المؤمنون: 17] فهذه علامة من ينكر بلسان الشرع لا بحمية الجاهلية من التعصب والإباية وإظهار أبهة استكبار التعليم وتذكر قوله تعالى: ظأَدْمٌ إِلّ سَبيلٍ َيَكَ لِك ولمروطة لسن مَحَدِلهُر يلي م أحْسَنٌ» [التحل: 125] فلا تصح الدعوة إلى الله إلا من هيكل راسي قد ساس الأمور وخبرها واطلع على مكنوناتها إلى أن صار حكيما يصوغ الأشياء مع الضبط والإتقان من خلل ولا اعوجاج. وأما الموعظة الحسنة فهي أن يعظ بلسان الشارعء وقد قيل لسيد أهل الأرض والسماء «وَكز كت ما طَيِط لقأ لَأنتَصُوا ين حولكٌ؟> [آل عمران: 159] لأن النوع الإنساني مجبول على الكبرياء والعظمة: وهي مما أتت من حضرة المنتسخ منه لأنه هو نسخة فلا يألف إلا ميادين التخلق والربية: علو مخض لا ضد لهء فلولا مغناطيس الجذبات الرحمانية في صورة «وَمَآ أَرَسَكك إلا رَتَمَةٌ لمت )4 [الأنبيناء: 107] في نفس الفظاظة والجفوة والتمرد بأنواع الجفاء 5 فاعف عنهم على ما كان منهم من الجفاء والإباية من الانقياد للحق وعدم الطاعة الإسلامية التي هي مناط الأحكام» واستغفر لهم: الغفر في الأصل هو الستره أي اطلب مني أن أستر عنهم سطوات أبهة الرهيوتية كي ينقادوا لما جتنت به؛ فهذا معنى واستغفر لهم» وشاورهم في الأمر وذلك مقتضى الرجوع إلى الح في سائر الشيئيات. طبَحَدِلْهُر يلت م أَحَسَنْ4 [التحل: 125]؛ أي الخصلة التي هي أحسن وهي التمنطق بحلية العفو والصفح والرضى عنهم على ما كان منهم لأن شهود المساوئ في الوجود عارض. والعارض لا يقاوم الذاتي الذي هو شهود الكمال. ومنها: علم شهود الوحدة المطلقة مع إقامة قسطاس الشرع المطاع .

الكتاب الثاني