المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٨٣ · موضع ٨٣/١١٣

82 الطلاسم في الكمالات المحمدية الوقوع في حيص بيص فقل :يا الله إنك أمرتنا بالإحسان لمن أساء إليناء اللهم إنا فقراؤك وقد وقفنا بباب جودكء وأنخنا مطايا الذل عنذك فلا تردنا على أعقابنا اللهم أنت أمرت بالعفو والصفح والستر والحلم فعاملني بمقتضيات هذه الحضرات وأنت قلت من عَكا ولد كبر عَلَ أتوِ» [الشورى: 40] وقلت «وَلكَظِيِيٌ لْمَيطا وَالْمَاوٍ فِينَ عَنِ لين وَأهَهُ يب اليرت » [آل عمران: 134] وشيء تحبه فعاملني به يا رب ولا تعاملني بما أن له أهل وعاملني بما أنت له أهل » يا الله. اللهم إنك قلت صدر ديباجة كتابك: الرحمن الرحيم؛ فعاملني بمقتضاهما. فهذا يا ولي من صور النصيحة لوَإنَ ريّكَ لذو مَمفِرَةَ لاسن عل طهر [الرعد: 6] لأنها ذاتية والذاتي لا يزول بخلاف العرضي فيزول ويتحول» ولم يقل كتب ربكم على نفسه العقاب وإنما قال: « كتج رَيكُمْ عل تَنْسِهِ أل ِحْسَةّ» [الأنعام: 4]. ومن هذا الأقنوم ياولي نتجه لك علوم كثيرة لا تنضيط ولا تنحصرهء فمنها علم كيفية التنزلات الإلهية على سطح المقادير بنعت علم الكيفية: وما هي» ومن أين نزلت» ولأي شيء نزلت» وعلى أي رتبة نزلت» ومعرفة كيفية شؤونها. ومنها: علم سر القدر وهو علم مطلسم اطلع عليه أنموذج النوع الإنساني العبدي الصالح. ومنها: علم أن كل مجتهد مصيب: لا بمعنى مصطلح أهل الاصول. بل كل من أدته قواه إلى مسألة كيف ما كانت وكيف ما كانء فلها وجه إلى الصحة عملا بحديث: «إن الله عند لسان كل قائل0!''؛ ومن تحقق بمعميات هذا الحديث أيقن بما ذكرئاهء وبوصية الفاروق الذي كان الحق ينطق على لسانه أخرجهاء وهذا علم ما أشد احتياج الناس إليه خصوصا من يدعي التحقيق. وقد عاتبني يَف يومًا على شدة مفاوضتي لكلام أهل الرسوم. وفهمت من ذلك أنه إن كان ولا بد من الانتقاد فلا بد من التماس وجهة تنتمي إلى الصحة مع إنكار ما أنكرته الشريعة بلسانها لا بلسانك. وعلامة من ادعى هذا المقام أن يقف مع «إنّ َقَكَ إلا ع4 [الشورئ: 8 فلا تشتم من أعرض عن موعظته ونأى عن وصيته بجنبه» وأعاره آذانًا صمًا وقلوبًا يا غلقًا وأعينا عميّاء قمن تكلم بلسان (1) هذا الآثر لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع .

الكتاب الثاني