المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٨١ · موضع ٨١/١١٣

50 الطلاسم في الكمالات المحمدية وهي طاعة ثالثةء ومنها توبته فينخرط في سلك طحَلُواأ عَمََا ملسا وار سكا عستى أقَهُ أن ينوب عَم [التوبة: 102] وعسى من الحق للتحقيق لا للشك لأنه لا مكره له. وغير المخصوص يقدم على ذلك لا بكشف. وله شهوةء وربما لا يندم وربما يصرء وربما يعتقد أنها قرية. وعليه فسيدنا آدم لم يعص حقيقة» إنما رأى أن انبساط مقتضيات الواحدية الني هي مناط الكثرة لا بد من ظهورها لأنها المرادة للحق من: فأحبيت وهي المعنية بقوله طلا ترا زو جره َتنا ِنّ 4 والظلم وضع الشيء في غير محله. وأي مناسبة يا ولي.بين إبراز هذه الرقوم المخلوقة على صورة الرحمان من صور العدم لعالم المحن والأسقام والابتلاء» فهو وضع للشيء في غير محله لأن الصور الإلهية لا تستأهل ما ذكر؛ ومع ذلك تسبب في إبرازها لعالم المحن فهو ظلم منهه وهذا الظلم مراد للحق من: فأحببت أن أعرف» ولا سبيل لإظهار مقتضيات المحبية إلا بقرب سيدنا أدم من الشجرة؛ وكان الحق قد نهاه عنها لما اقتضته الغيرة المعشوقية وأن لا تظهر شؤون الربوبية بل تبقى مطلسمة عليها وقد سبقت إرادته أن لا بد من الظهور. وحضرة المعشوقية اقتضت عدم الظهور. في سيدنا آدم الجسماني» وبقيت الغيرة الإلهية على ما اقتضته حضرتها بحسب الرتية فلم يظهر الحق لغيره. بل خلق الله آدم على صورته لثلا يكون ظاهرًا إلا منه إليه فيه به وذلك مقتضى غيرة المعشوقية. وأما سيدنا آدم الجسماني فما فعل ما فعل إلا بسيقية إرادة الظلهور في عنؤان أقنوم: فأحببت أن أعرف, ففيه ظهرت مقتضياتها على حسب. ترتيب حكمة الحكيم» وما كان فيما فعل إلا مجبورًا. وقوله: طإِنَكُ كن ظَلُومًا جَهُولًاه [الأحزاب: 72] صيغة فعول ترد بمعني مفعول. فالمعنى: مظلوما بحسب ما افتضته طبيعته» لأن حضرة العلم تنسج على منوال سطور ما تقتضيه حضرة المعلومات في نفسهاء فكان الإنسان ظالمًا لنفسه» وبتلك الوجهة قوبل من حضرة العلم» وعليه يتخرج طمَتَكو ين ألظايرين» [البَقَرَة: 35] وهل هذه المقتضيات: يا وليء إلا كمال كمال الكمال وانظر ننيجتها هل كانت مرادة للحق من أول افتتاح دوائر الوجود أم لا تقهم وإياك والغلط فإن الناقد بصير وياللعجب كيف يوصف المعصوم بالمعصية» وما تصدر

الكتاب الثاني