الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٨٠ · موضع ٨٠/١١٣
سانحة: كدت يا ولي أن أنقل أحجار بحر العظمة من سماء الثريا إلى أرض
الثرى» وكدت أن ألتقط ببناني درر الغواص فوجدت ذلك متمئعًا على ملحفتي
وقلت ؤرما دروا أهَّهَ حَنّ قَدَرِوٍ» [الأنعام: 91] فإذا بالنداء: إذا ذكر القدر
فأمسكواء فنحن قتلى أسارى مما نرى» زمنى لا نقدر على شيء» فهو الفاعل
المتحكم المدبر القادر القائم في كل معنى وصورة وجسم وعرض وجوهر ووقت
وغيره في حكم العدم» فكيف تنهاني يارب وتقول عَم ين اس بأل ولا تيع
لْهَون» [ص: 26] وأنا لا أملك لنفسي نفمًا ولا ضرًا ولا مونًا ولا حيانًا ولا
نشورّاء فأنت المتحكم والقائم على كل نفس بما كسبتء والفاعل. «ريَدك
لتيل آل عمران: 6]26 جقل كل مِنْ عند أمُو» [التيِساء: 78]» «ومًا تَعَامُونَ
ِلّد أن مه أمَذْ» [الإنستان: 30]ء فأنا وجودي ظل زائل لا .يوجد إلا بوجود
الشمسء ذو ثلاث شعب: نسية التقييد الصرفة؛ ونسبة الإطلاق المجرد» ونسبة
أني رزقت لهب قوة غريزية تحوطني من الوقع في التهلكة: فلا تغني من الله شيثاء
وهاهنا قال في الحديث: «فحج آدم موسى”'2: أي غليه بالحجة. لأن الكليم قال
له: أنت أبونا أخرجتنا من الجنة يمعصيتك» فقال له سيدنا آدم: أتلومني على أمر
قدره الله قبل أن أخلق؛ قال القاضي الأعدل يَةِ: «فحج آدم موسى0”''. فيوخذ
من هاهنا مسألة وهي أن الاحتجاج بالقدر يجوز لمن كان من أهل الخشف
والإيقان والعيان؛ لأنه لا أرب له في الإقدام على ما أبدى من المعصية صورة
وإنما تحتم عليه فعلها ففعلها جيرا وحتمًا عليه بدون شهوة. ويه يظهر الفرق بين
معصية المخصوص وغيره؛ المنخصوص يقدم عليها قسرا عليه وإلا كان عاصيا
بعدم الإقدام؛ وذلك الإقدام منه مجرد امتثال فيئاب عليه؛ فهي معصيةٌ صورةٌ
مخلوطة بطاعات. منها امتثال أمر الإقدام» ومنها ندمه على ارتكاب ذلك الفعل
وفي الحديث: "الندم توبة»؛ ومنها إقراره على نفسه باللوم والتقريع في جبره
(1) رواء البخاري في صحيحهء باب قوله: رَمْكمتُكَ لننيى 409 [طله: 41]» حديث رقم
(41)4459/ 1764]؛ ورواه مسلم في صحيحه؛ باب حجاج آدم وموسى علليهما
السلامء حديث رقم (2652) [4/ 2042]. ورواه غيرهما 8