المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٧٩ · موضع ٧٩/١١٣

78 الطلاسم في الكمالات المحمدية ولا يزال العالم بالله ينتقل من طور إلى نجد إلى عسفان إلى لبئانء وكل ذلك مراذ للحق من أن يسلك به منهج الوقوع في الحيرة. فآونة يريد جعل الحق عين العالم فيقول به وطورًا لا يقدرء وحيئًا يقول بمسألة وحينا لا يقول بهاء وكل يقولون بالرأي بل على جناح الطيران في سرادقات العزة» والأحكام تحكم عليه. وكل من رأيناه ساكنًا في رتبة من الرتب فذلك من أرباب التقييدء لم يرد به المشي على هذه الحنيفية السمحة. فدونك يا ولي والتلوين وإياك والتمكين كي تتخلق بأخلاق الله الكمالية كل يوْمِ هْرَ في مأو [الرَّحمْن: 29] فالتمكين يدل على عد السد والوين على عغم السي طتل َس ]يت () كل زب لي تق تَوْهِ عَلَقَه()4 [طله: 50-49] الضمير في خلقه على الشيء؛ أي أعطى 0 ل شيء؛ فجميع كمالات الحق تخلق بها النوع الإنساني لأجل ذلك سخرت له الأشياء ولم يسخر لهاء وترى حيوانات كثيرة لا تصلح للملك ولا يقدر قدرها ومع ذلك ذللت لك أيها الإنسانء وما ذلك إلا لأنك أعطيت الخلق على الصورة الرحمانية. وتذكر قوله تعالى: ظهُرٌ الى جَصَل لَكُم الأرْسَ دلولا تأنشوا فى متكا وكُوا من رَدْقِي4 [الملك: 15] مع أنها أكبر خلقا منك وكذلك السماء «ِلْحَلْقُ الكَموت والأزضٍ أحَكبرٌ ين حَْقٍ ألّاس4 [غافر:؛ 57] ومع ذلك سخرت لهم لأنهم خلقوا على صورة الرحمان. فالكل لهم عبيد؛ وما عبدوا إلا الصورة المنتسخ منهاء ولهذا قال: طوَسَكْرَ دَيٌ ما في أَلتَموتٍ وما في الَْيضٍ ميا ند [الجائية : 13]. فما منا أحد إلا وهو آدم في نقسه؛ علم الأسماء كلهاء لأجل هذا سخر له ما في السماوات وما في الأرضء وهذا المسخر من الحق. العقول ولا تقيله الآراء الظلمانية وتمجه؛: وتنظر ياولي ما يكل بصرك عن التعبير عنه ؤالتفوه به» وإنما يسعك قول نبيك: «لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيث على نفسك]!2. 2 ورواه غيره.

الكتاب الثاني