الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٧٨ · موضع ٧٨/١١٣
لهل الرسوم أرباب التقييد والتقليد. ثم إن حضرات الأسماء والصفات قديمة
بقدم الذات» ومقتضياتها كذلك؛» إذ المقتضيات عين صدف معمى الاسم»
والاسم قديم فكذلك مقتضياته. وهذه يا ولي أمور كشفية لا تدافع. ومن قال
بخلاف هذا يلزمه القول بالتجزئة في التعلق للعلم والتقديم والتأخيرء وما زاد
صاحب هذا القول على من يقول: إن الله فقير إلا برشاقة العبارة وإلا فهو هو.
اللهم اعصم وسلم وأمتنا على الإيمان. فالعالم قديم من حيث تعلق العلم به.
ولأجل هذا المعنى كانت حضرات الأسماء والصفاث تابعة لقوابل أعيان
الممكنات لا تبرز إلا مقتضياتهاء. ولو أبرزت خلاف ما تقتضيه أو ما لم تطقه
لكان ظلمًا وجورًا «وَلا يَظْمْ رَيّْكَ لَمدا» [الكهف: 49] واتل قوله تعالى:
طهر السَلدُ في ال وار يما كُسَبَتْ بْنى أثاسس ِذِبتَهُمٍ بَنْسّ الى عَيلوا»
[الرؤم: 41] فما ظهر الفساد إلا بما كسبت أيدي الناس»: وما أذاقهم من البأس
والتكال والنصب والوصب إلا يعض الذي عملواء فما يعذيهم إلا بهملا
بغيرهم» وذاك ما اقتضته طبيعتهم وقابليتهم به ظهرت الموجودات. فبنا ظهر
الفساد لا به «إرك أنه لا يَأممُ يكلو [الأعراف: 8] وما عذبنا إلا بنا لا
بشيء آخرء يعذبهم بذنوبهم» تفهم. . ومن هاهنا ينزاح عنك السحاب وتفتح لك
الأبواب وتسمع خطاب رََبلوَد عق مَثرَ لسْجهِيينَ مث » [محمد: 31] فالحق
تعالى بمقتضيات علمه يبسط أشعتها على قوابل أناسي الموجودات للاختياره أي
اختبار ما تطلبه خفايا أمكنتهم من القرب والإبعاد طدْرِيقٌ فى للَْنَةَ وَقَِيقُ في التعبر»
[الشورى: 7] وهذا الاختبار وقع قبل القبل» أعني قبل وجود أعيان الممكنات
في بسطة الكون العدمي. هناك امتحن قوابلهم. وهنالك قال: ظحت تل
لْمْجهِدِنَ ميُ» [محمد: !3]. فلا تبرز مقتضيات الحضرات الإلهية إلا ما تعطيه
رتب الموجودات؛ كل وما يطلب حظه من اسم أو صقة أو هما. فالعلم هاهنا
ارتبط مع هذا المعلوم وصار المعلوم متبوعًا للعتم والعلم تابعًا للمعلوم: قلا
ينقعل العلم إلا بما يطلبه المعلوم بسبب ذلك الارتباط الواقع بين العلم
والمعلوم. أي ولنختبرنكم حتى نعلم منكم ما تنفعل به حضرات العلم» ومقتضى
القاعدة المسلوكة أن المعلوم تابع للعلم لكن هذه المسألة العويصة التي لا يفتض
أبكارها كشف ولا غيره حكمت بأن العلم تابع للمعلوم» فسلم ولا تنازع.