المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٧٧ · موضع ٧٧/١١٣

16 الطلاسم في الكمالات المحمدية زالت القوابل لم تقتض شيئًا. والحضرات على حضرة كنزيتها لا مقتضيات ولا شؤون. وحين تقتضي أعيان الممكنات إبراز شي إل ويظهر مقتضاه لثلا يلزم عليه التعطيل وعدم الإحاطة بمكئونات ما تقتضيه قوابل عالم الإمكان. وهو خلف بتع عله الأ وَمَا فى الصُدُودٌ ©4 اغافر: 9 فيتضح لك من هاهنا أن العالم العلوي ماء لسطور إناء كرة العالم السفلي+ ولون الماء لون إنائهء فالماء لا لون له إلا بحكم الإناءء فالإناء تحكم على الماء مع إطلاقه وتقييدها. فلون الإناء الذي هو سطور كرة العالم السفلي يحكم بتقييده على الما المطلق عن النسب والإضافات. فالماء في نفسه لا يقتضي إلا ما اقتضته قوابل فلون الماء لون الإناء. على أن لك هاهنا مسألة عظيمة بقانون آخر وهي أن لا مدبر لهذم الأثرات الكيانية من حيث هو إلا الذات الحقانية لا غيرء وأما الأسماء والصفات فهي نسب وإضافات: تكثرت بحسب الاسماء واتحدت بالمسمىء وإلا فهي عين الذات لا زائدة عليهاء وإلا لزم عليه أن الذات لا يتم كمالها إلا بها وهذا قول بافتقار الذات إلى الصفات وأعوذ الله أن أكون من الجاهلين. فالذات عين الصفات وليست الصفات زائدة على الذات لثلا يلزم عليه وجوذ كثرة هناك: وإن قال به بعض ولو قلئا به أيضا لكانت الألوهية معلومة بحضرة الأسماء والصفات. ثم لا يخلو إما أن تكون هي عين الإله؛ فالشيء لا يكون علة لنفسهء أو لا تكون عينه. فالله سبحانه لا يكون معلولا لعلة ليست عين انه من أن الملة متقدمة على المعلول بالرتية تبة فيلزم عليه افتقار المعلول للعلة وهو وتقرر أن الشيء المعلول لا تكون له علتان: وهذه علل كثيرة لا يكون ا بهاء فيطل أن تكون الأسماء والصفات أعيانا زائدة على الذات تعالى وتقدس. وعليه فالذات عين الصفاتء ولا فاعل إلا الذات, فمن حيث اقتضاؤها انكشاف المعلومات فهي عالمة؛ ومن حيث تخصيص عين من أغيان الممكنات بشيء دون غيره مريدة وهلم جراء فلا فاعل إلا الذات البحت. وبهذا وإتما غلموا أن الذات هي الفاعلة على الحقيقة لثلا يلزم عليه افتقار الذات في ظهور كمالاتها إلى حضزات الأسماء والصفات» وما ثفوا صفات المعاني خلاقًا

الكتاب الثاني