المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٧٥ · موضع ٧٥/١١٣

74 الطلاسم في الكمالات المحمدية إلا جمع بين الضدين. وكذلك قوله يَفِِ: «من أراد أن بنظر إلى ميت يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى أبي بكر»: فقف يا ولي على أنه ميت ومع ذلك متصف بالحياة في نفس اتصافه بالموت» وقد ظهر أثر الحياة في قوله: يمشي على وجه الأرضء وهل الميت يتصور منه صدور المشيء فما هذا إلا جمع بين الضدين. فانظر بعقلك يا ولي في هذه المسألة ولا تكن أسير تقليد أحد. فالحقائق الإلهية لا تؤخذ إلا من مظائها بطريق السلوك لا بطريق الظن والتخمين. وأهل هذا الزمان ألفوا التقاعد عن درك إدراك حقائق الأشياء على ما هي عليه ورضوا بذلك فما الناس بالناس النين عهدتهم ولا الدهر بالدهر الذي كنت تعرف اختلط يا وني الصوفي مع غيره؛ والعالم بغيره» والعامي بغيره «بل مر في بين مْنْ حَلقٍ جَدِر» [ق: 15]. فما بقي شيء من آثار الطريق يستروح به: كل يوم ترذلون. فما نرى إلا من يتصف بالكبر بغير حق والحقد والحسد والعجب والخيلاء والشحناءء وعدم حسن العهد؛ وعدم الرضى بأفعال الحق. وجعل بين كل واحد من صفوف الصلاة ما يسع آلاقًا من الشياطين. والتنافس ليس إلا بالعرضيات» وأما الفخر بالذاتيات فطازت يه عنقاء مغرب. وما ثم إلا من يدحض الحق ويمحقه «ومَهُ ثم ور وَلَوْ كر الْكَينَ» [الصف : 8] فإلى اثله المشتكى من أقوام ضلوا 0 4« 3-8 الله قلوبهم «انَتَحْوةٌ عَئهمٌ لبن كلهم وق آم 0 قبطن م كأتيئية 40 [المجادلة : 19] وَرَإن هم تبك اج ؛ رلا حت ين علد خدج سس مسد يمد » [المنافقون: 4], هب الفين يماض في أكناقهم وبقيت في خَلْفي كجلد الأجرب الصحيح من أنه 5 اجتمع بالكليم صلؤات الله وسلامه عليه وعلى إخوته ليلة الإسراء في السماء» وتردد إليه مع كونه أخبر يق أنه رآه في قبره يصلي. فكون الإنسات علويًا سفليًا في آن واحد ليس هذا إلا جمع بين الضدين فأخبر به الشارع؛ فها هو وجد في محلين في وقت واحد وهو أيضا جمع ب بين الضدين.

الكتاب الثاني