الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٧٤ · موضع ٧٤/١١٣
فإذا ببرزخ خيالي يتلو طظَللقِهِ ألم بأسَايِلِ»ه [طه: 39] فصرنا في ساحل
«رلاطرنا إذ ند يلا نَكَركُمْ» [الأعراف: 86] فوقع التعداد في نفس
انعدام الأفراد ووجود الاتحادء وقائل يقول: إن كنتني فأنا أنا لا أنت آنت
طويت في نفس نشركء وإن كنتك فأنت أنت لا أنا انبسطت أشعتي عليك إلى أن
أنت عنك ونفس وجودي فيك: وكنت أنا في نفس انطوائي فيك فلما توفيتئي عن
نفس مقتضيات وجودي المقيد. والاستغراق في عين وجود المطلق وأفنيتني عني
كنت أنت. وإنما لم يقل كنت بضم التاء لأنه الموافق لمقتضى ظاهر اللفظ إِلَّا أنه
من قبل أيضا كان عينه؛ إلا أنه لم يحصل له التفات في بساط السين قصار والهًا عن
نفسه في نفس وجودهاء ويطلب العين وهي عينهء ويطلب من غيره وليس إلا نفسه
جِئنِ آختت وما يمتى تفن ومن صَلَّ نما يَضِلُ ع4 [الإسراء: 15] واللوصول
إلا بذلك. بيد أنك إن شئت قلت إنها حق فقل وبه التلذذ الذي هو عينك ويك التلذذ
لأنك لباس حسنه ولون عينه» وإن شئت قلت لها خلق فقل وليس هناك فرد من
أفراد الموجودات إلا وقد اجتمعت فيه الأضداد وقول الحكماء وغيرهم أن
وذلك أن الحق يقول وَهُوَ الى يَودكُم يليل [الأنعام: 60] ولا شك أن النائم
يرى متحركًاء فهو ميت حي في زمن واحد ولحيظة واحدة» وهل هذا إلا جمع بين
ضدين. فهو واقع وأخبر به النص.
فحن في حالة تعلق طيور أرواحنا بأغصان بساتين البرزخ» ذلك التعلق هو
المعبر عنه بالنوم. لأن النوم حالة برزخية بين الحياة والموت الأكبرء فذلك البرزخ
تنشر ألويته على قرص شمس الروحء .لا ينسدل عليه بالكلية؛ فلا يزال التعلق بين
الروح والهيكل» وتبقى النسبة الحاصلة بينهما في حالة المفارقة» ولا تنفصم عرى
حبل الاتصال بين بساط العاشقية والمعشوقية. بخلاف الموت الأكبر فينسدل ثؤب
فانظر كيف أطلق الحق اسم التوفي على النائم مع أنه يرى حيا في نفس
استغراقه في النوم: المطلق عليه.في تلك الحالة أنه متوقى عنه. وهل هذا يا ولي