الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/١١٣
72 الطلاسم في الكمالات المحمدية
تتنفس بأريج نوافح مسكياتهاء وتتارج من عرف طيب نوافح طيباتهاء وأغصان
أذن» وخبر الوصال يسمع من كل بونء وأطيار المواجيد على أفنان البساتين»
وتلبي بألحان نغمة الياسمين». فهمت مما قهمتء وولهت لما بهث. بم تَرْوْتَهًا
سكن وما هُم يسَكدرَ» [الحج: 2] ففقدت ذاتي وماهيتي؛ فصرت أطوف
على ذاتي وسط لجج البحر الطام ثم بذاتي مع أني ذاتي أنوح على هويتي: مفقود
موجود في عين الوجدان والفقدان فوجدهاء بعد فقدت الذات الكلية فصرت
أسأل ظلي عنها إذ هو عينهاء فهي ظاهرة فيه باطنة عني في وقلت: نفس ظهورها
أسائل ظلي عنها إذهوعينها زأسألهاعني لاني نورها
وانقلب الوقت صفر الكفين: فلا أنا ولا هو وأنا أنا ثم. بعد فقدت الذاتين»
وأين هو جهل وأين أنا سقط الأين وارتفع البين من البين» فلا خبر ولا خبر»
وهو هو العين والأثر مع أني أنا وهواهو فقلت: يا رسول الله أونة فقدت ذاتي
المطلق وأيننا من الكل. فإذا بباز أشهب يبلبل ويقول:
غريب أنيس عرش بدريين لابس لضدان من شمسين لونان حلتي
وبالنداء من خلف الأستار:
فلست أنا إذ لم أكن غيرأنني أدور على ذاتي وذاتي دثارها
فإذا بي ضرت أسمع خشخشة أبي بكر فحصل لي أنس بذلك الصوت مما
وجدت من ألم الغربة والوحشة وتجلي عظمة الحسن وترصده لي بكل مرمى
أرومه. فقلت: