المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٧١ · موضع ٧١/١١٣

170 الطلاسم في الكمالات المحمدية خيره لأنه تناسى شؤون ما لقوا من تجليات العظمة في صورة قرص الشمس. واتل قوله تعالى: طوَصسَبْهُمْ أيقاطًا» [الكهف: 18] في عالم المحسوسات يقتطفون من أزهار بساتينه ويرجعون على نغمات أطيار أفانيئه ما يحسب الراءي أنهم أيقاظ في تلك الرتبة لان الشغل بما ذكر ربما يقتضي الالتفات إليه ظاهرًا وياطئاء خصوصًا من لم يعثر على تلك الرتبة؛ وهم بحسب ما في مكنونات بواطنهم رقود عنه وعن مقتضياته. إنما التلاهي بمحسوساته أعطت الشغل به حذرًا من الذوبان والتلاشي» فينخرط فاعل هذا في بساط عكس «ولا كُْقُواأ بأبيق ِلَ آْبْلكةٍ © [البقرة: 195] فربما نو بقي في المسجد حالة شهوده ما ذكر ريما ذاب لو استحكمت فيه قوة العظموتية فيكون قد ارتبك في النفي ففر ليكون ممتثلاء وهذا مسلك عظيم قد فتحته لك يا ولي في فهم الخطابات الواقعة على أصحابه يك ولم نر أجدًا يتقن هذا العلم . وقد خصصنا به والحمد لله من جملة علؤمنا اللدنية التي ما دائنا فيها أحد فأحرى يساوينا. ولو فرضنا يا ولي رجلا أعطى قوة كل ملك على حدتة وعلى مراتبهم: وأعطى قوة جميع الأولياء ودخل عليه يق لهاله ما يرى منه وتنفتك أزرار هيكل ذاته وتنفصم عرى أرجائه وتنحل تراكيبه ويصير طريحًا ملقى على الأرض مما أصابه من عظم تجليات:ذاته؛ وعدم حمله تحمل أعباء ما قوبل به وكيف لا وهو نسخة الذات الحاوية لجميع الكمالات. ولأجل هذا لم يكن جبريل يأتي إليه على صورته الأصلية التي خلق عليها لأنها صورة هائلة» وربما يشم من الإتيان على تلك الكيفية صورة إظهار التعاظم والتفاخر والتعالي» مع أن ذلك البساط لا يقاومه عظيم بعظمته ولا عزيز بعزته ولا قوي بقوته ولا شديد بشدته. بل على عتبة باب خيامك يا محمد تخضع جميع الأنبياء والمرسلين. وعلى تراب عتبتك تنزل ركائب الخلق أجمعين»؛ وبمرعى فيضك تخنس جميع ليوث الحضرة يا قائد الركب بين القائمين. وتذكر قوله في الحديث: «وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن!'". فالرؤية حقيقة إنما تقع على رداء الكبرياء لا على الذات (1) هنا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني