المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمنية 69 الحديث لمن طلب الدليل على أفضليته على غيره أنه خير الخلائق أجمعين» لأنه ليس ثم من أعيان الممكنات ما يذكر الله فيه بمجرذ نظر الرائي إليه إلا من أنزله الله فهر المجلى الأعظم الذي تتجلنى فيه الكمالات الإلهية الذاتية ما صيرته نسخة ذاتية. فهو تنزيه في تشبيهء لا تشبيه صرف طوَالسِطدَ فى آلِْل يعو من بو فل ِنْ عند يَبَنَا » [آل عمران: 7] ولسنا نقول بالحلول لا لا. ولا مرية يا ولي أن من نظر إليه بعين التحقيق انبسطت عليه أشعة العظمة إلى الشطح فلا تحقيق عند صاحبه؛ إذ الذوبان وإن كان فيه غاية التصاغر بين يدي من أنخت ركائب أشواقك على عتبة خيامه إلى أن تذللت وصرت أنت نقطة الباء من شدة ما تجلى عليك من أشعة العظمة فصرت مبهوتاء لكنه قات صاحبه أكمل مرانب العبودية وهي التحقيق بمراتب لذات العشق في جنب هوائف ساجعات المحبوب. والتهتك بما ترجعه أطيار بساتين الحضرات. ومن هاهنا يتجه لك سر كون الصحابة رضوان الله عليهم انفضوا إذا رأوا تجارة أو لهرًا وتركوك قائمّاء فما فروا عنه وتفرقوا أيادي سبأ إلا لما تحكم فيهم من فتق رتق ميادين غيوبات العظموتية» فكانوا يكافحونه في بعض الأحيان قرص الشمس. ومن يقوى على مكافحتها جهرة بدون لثام؛ فكانوا يفرون بأنفسهم حالة كونه قائمًا على ساحل العظمة يغترف من جواهره ما صيره أنموذج الكمالات» ومصباح مفاوز الفتقيات» بحيث يتلاشى رسمه ووسمه في جتب العظمة» ويخرج عن ساحل الجسمانيات إلى بحر فضاء قاموس الغيويات: وينسلخ عن تقييد إطلاقه إلى إطلاق إطلاقه. وهاهنا كان يقول: إني لست كهيئتكم» وصدقء فكيف يكون وقد سلخه عن مقتضياته الذاتية وألبسه جلابيب العظموتية» فليس كمثله شيء للتناسي بذلك اللهو والشغل بالتجارة عما أصابهم من تلقى الصدمات» وهالهم من مكافحات التلقيات» فنعم ما فعلوا. وليس في الآبة إيماء لذم ما صدر منهم ولا توجه قرع ولا زجر بسيب: انفضوا. بل قوله: طقْلَ ما عِندَ أله حبر [الجمعة: 11] يقتضي أن ما فعلوه أيضًا

الكتاب الثاني