الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٧ · موضع ٧/١١٣
6 ترجمة المولف محمد بن عبد الكبير بن محمد الكتاني
رحل إلى مراكش عام 1314ه لتوضيح موقفه للسلطان عبد العزيزء بعدما
أشاع عنه خبصومه بين الناس الانحراف عن العقيدة ومحاولة الانقلاب على
السلطة. قبرأه السلطان من تهمة الانقلابء. وأحال قضية انحراف العقيدة إلى
نظر العلماءء فكان الاتفاق علئ أن تكون بينه وبينهم مناظرة» استمرت عدة
أشهرء وانتهت بتبرئته مما نسب إليه؛ وأصبح بعد هذه المناظرة مستشارًا للسلطان
مولاي عبد العزيز. وأقام فيها زمنا ثم أذن له بالرجوع إلى مدينة فاس فعاد.
الحركة الإصلاحية:
سنة 1321ه حجٌ إلى المشرق حيث تعرّف إلى الدعوات الإصلاحية
السائدة آنذاك أيام الدولة العثمانية» والتقى زمرة واسعة من علماء الشرق»
كالخديوي عباس باشا في القاهرة» والتقى بشريف مكة المكرمة؛ الشريف عون»
كما زار الحجاز والشام» والتقى بكبار علمائها وزعمائها. وزار أثناء عودته من
المشرق مدينتي مرسيليا ونابولي؛ ووقف على مدى تقدّم أوروبا الصناعي
والاقتصادي والاجتماعي.
ولما عاد إلى المغرب» طالب بمجموعة من الإصلاحات السياسية الكفيلة
بمحاربة الاستعمار؛ ودعا إلى الجهاد وطرد المستعمرين من البلاد» وألف
رسائل عديدة تدعو لمقاومة المحثل.
بمدينة مكناس عام 1326ه»ء الذي أنّف وأصلح فيه الشيخ أبو الفيض بين قبائل
المغرب» واتفقوا على جهاد المستعمر الفرنسي والإسباني.
تأزم العلاقة مع السلطان عبد الحفيظ:
ثم خلع السلطان عبد العزيز لموقفه المتهاون أمام المحتل الفرنسي» فأراد
أهل فاس عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ وتولى الشيخ الكتاني إملاء الشروط
وفيها تقييد السلطان بالشورى.
ورفض الشيخ الكتاني قتال عبد العزيز وأتباعه: وتورع عن ضرب المسلمين
بالمسلمين» زيادة كما استئكر على السلطان عبد الحفيظ ما قام به من اعتقال
لانصار السلطان المخلوع عبد العزيز بمديئة مكناسء والتنكيل بهم؛ واستصفاء