المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٦٧ · موضع ٦٧/١١٣

66 الطلاسم في الكمالات المحمدية مع كونه لم يوجد. وقد يقال إن المعئون عنه هاهنا الموت والمعبر عنه في الآية الهلاك وبينهما بون بعيدء فهالكٌ واقع في الأزمنة الثلاثة عيئًا وحكمًا بطريق الكشف الصراحء والموت هو المعبر عنهء لأن العائم عالم الحس ووقوعها منه <ِوَفبًا يدَحٌ» [طه: 55] وبذلك الملحظ الآخر لا فناء أصلا وإنما بقاء في بقاءء لأن العالم وصف من أوصاف الحق ويستحيل عليها العدم. وهب أن الآرض جعلت لها كفانًا وسبرًا وفتكت أزرار الهيكل» فهو مركب من العناصر الأربع والرجوع إلى الأصل أصلء» فيرد عنصر الماء إلى عنصره وعنصر التراب إلى أسه ورتية الهواء إلى أساسه ومادة الثار إلى أساسهاء والكل ممنطق بمنطقة شيء والحق يقول «وإن ين موه إِلَّا مَيَحُ يرو » [الإسراء: 44] قما ثم إلا البقاء الدائم والعدم هو الأمر الاعتباري وهو من قبيل النسب والإضافات. وأما الوجود فهر الوصف الذاتي والعدم وصف عرضيء والعرضي يزول والذاتي يدوم فبان من المسائل المتقدمة أن الأعيان لا وجود لها يئبت ولا عدم لها يثبت فلا تبقى زمنين بمقتضى حرارة عين العين» فإن قلت: أنت أنت فما أنت أنت» وإن قلت: ما أنت أتت فأنت أنت؛: وإن قلت: أنا هو فما أنت هو وهو هوه فما أنت ولا هو. ويلبل ذوقي على أفنان حظائر القدس فقال: إثخابداباي همينأراه أراهبوهلالايراهء سواه أشعته بانت فبانت رسومدا فكنت أناالسرئي بدونإناه إذا قلت ياه قال لي مين تناجي وإن أنالا أدعو يقولأننساهء على كل رمز ذا بساط تحير... فإن كنت ذا وصل ففك معناهء محمدًا رأى ربه فقد كذب» وذلك لأن المؤمن الحقي مرآة للمؤمن الخلقي» فالكل يرى نقسه في مراة نفسه. وفي الحديث: المؤمن مرآة المؤمن» فالمؤمن الخلقي يكافح نفسه ويراها في نفس ماهية مرآة المؤمن الحقي» ولا ضير أن الرائي في المرآة لا يخبر عن نفس المرآة لأنها صقيلة وشعاع البصر لا يثبت غليها بل يزحلق فلا يأتي عن نفس المرآة بخبر أصلاء وإن قال رأيت الصورة المطيوعة

الكتاب الثاني