المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٦٦ · موضع ٦٦/١١٣

جكم العدم. ومع ذلك أنبأت الآية أنه شيء» فالمعدوم شيء وعليه شيء من شيئيات العدم: والوجود هالك إلا وجهه فيهم ليس بهالك إذ «مُوَ فيد عل كل قبن يها كت ب» [الرّعد: 33]. لكن هذا التعبير من مادة جمع الجمع يؤدي إلى الإخلال بالمعنى المراد للحق من الآية. وعليه فنقول: لا يتصور جمع إلا والفرق منطو فيه ولا فرق إلا والجمع منطو فيهء بل ولا جمع الجمع إلا والفرق كامن فيهء وهب أنهم لم يبتكروا هذا التعبير فقد ادخر لنا ولا ينكره أحدء والكلام إذا عرض على الخصم وأقره فلا يعد خلافاء فهم يقرؤن هذا المعنى. وعليه فالمحكوم عليه بالهلاك نفسه موجود في لحيظة واحدة» فالعالم كائن بائن زائل. وجوده مثيورت لا يصح عدمه» وغاية ما يلرم عليه: الجمع بين الضدين وهو عندنا ممكن وواقع والدليل معناء فقد أخبيرنا العبد الصالخ المشهود له من قبل الحق أنه لا ينطق.عن الهوى أنه اجتمع بسيدنا موسى ليلة الإسراء في السماء؛ وأخبرنا أيضا أنه زآه في قبره يصلي., فلا نقول هاهنا يتعدد الذوات» وإن كان ممكنًا وواقعّاء لكن نقول: كون الشخص علويًا سفليًا في آنِ واحد. هذا جمع بين الضدين وقد أخبر به الشارع فليس لنا إلا التصديق الكامل؛ ومن أنكره فعليه بنص من البحرين» وأنه غير ممكن وغير واقع, فما ثم إلا التحكمات العقلية. وعليه فذلك الشيء الهالك نفسه موجودء وباعتبار هلاكه لم يذق طعمًا للوجود رائحة الوجود أصلًا. وباعتبار وجهه الظاهر فيه «إدٌ َم يِمْ يتنر ليد © > إلا الاتصاف بالبقاء الدائم العالمء قلا فناء أصلًا. والكتاب ناطق بهذا مع الكشف فلا يدافع. وكون الحس يحكم بأن الموت يقع وواقعء نقول: ذلك من جملة الأطوار المنصبة على العائم الخيالي لرَقَدَ عَلَتَوُ أَلْورًا )4 [نوح: 14] وذلك من جملة الأطوار كالحركة والسكون والفقد والوجد والغئى والفقر والصحة والمرضء قيا للعجب مِنّ: «لن يرى أحدكم ربه حتى يموت"'2. كيف لم يذق طعمًا للوجود أصلًا في رتب أصلا ومع ذلك تنفى عنه الرؤية إلى أن يموت (1) روا اين أبي عاصم في السنةء حديث رقم (11)430/ 187]: ورواه الدارمي في الرد على الجهمية: حديث رقم (11)187/ ‎.]١15‏

الكتاب الثاني