الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٦٥ · موضع ٦٥/١١٣
64 الطلاسم في الكمالات المحمدية
الفناء الصرف. والفواحش الظاهرة: ادعاء فعل مع الله أو وصف أو تصرف أو
وجودء فانظر كيف عبر عن ذلك الادعاء التلييسي بالفواحش وهي مستهجنة حسًا
ومعنى. فلا يدعي الأنانية إلا من لا تحقيق عنده والتحف بلحاف التلبيس. وكيف
يكون محققًا والنص نص على أن ذلك الأثر الظاهر عئه من غبار تعب الطريق
فاحشة» والمحقق هو الذي تنصف روحائيته بالعصمة المطلقة بالعصمة الذاتية»
فلا يصندر منها خطأ ولو في رتبة الخيالء ولو كلفها صدور ذلك المعنى لم تستطع
لأنها التحفت بدثار العبدية المطلقة الغير المشوبة بنعت من نعوت الحرية: فتكون
متردية برداء القيد والتقييد في عين إطلاقها وعدم خطور شيء من ما يشوب عالم
الإطلاق.
فاعجب من الوصول إلى زتبة تكون جوهرتك المطلقة عيئا وحكماء مقيدة
حكما لانسلاخ مقتضاها عنهاء وكون غيرها خلفها عتهاء فهي هي لا هي هي
ولا هي هي في عين هي هي. فهذا. من أعجب المسائل الإلهية كيف صح انقلاب
عين الإطلاق وانسلاخه عن شأنه الشمولي المحيط بأعالي الوجود وأسفله إلى
عين التقييد. وهذا آذن بأن حكم الجوهر الروحاني انقلب عينا وحكمّاء فعين
الروح صار عبدية ليست فيه شائبة حرية.
وهذا يا ولي يعطيك أن ماد تقرر عندهم من أن العرض لا يبقى زمانين» نقول
نحن: عين الذات لا تبقى زمانين» والذات عبارة عن ماهية الروح المطلقة, إذ لا
فرق بين النفس والروح والذات. فروح أعيان الممكنات هي الحق فبه قوام العالم
وهو وجوده وعيئهء فالعالم من الحق كنسبة الظل للشاخص فلا يفترقان «مرج
لين يلا )4 [الرحمن: 19]. على أن العالم وجوده موهوم كالظل فتم
الشبه. فالحق هو روح أعيان الممكنات «إنَّ نبي مِمْ يَوتيز لَيَِيْد © 4
[العاديّات: ]١١ فآذنت هذه الآية أنه نفسهم وروحهم وعين قوامهم وعئصر مواد
حياتهم والذات عبارة عن جوهرين: روحاني وجسماني فإن عبرنا عن مادة جمع
الجمع ألفينا نفس الجوهرين هالك بمقتضى «ثُلُ ْو مَاِكُ إلا وَمَهَة»
[القُصص: 8)أي وجه ذلك الشيءمٍ دشي عندنا يشمل المعدوم بشاهد ولا
مولن تمه إن فَاعِلٌ دلت عدا © إل ن يَمَل أَقَذه [الكهف: 24-23]فلة
0 فهو في