المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٦٤ · موضع ٦٤/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمدية 63 إلى إنكار الشرائع والأحكامء وبالضرورة فيبطل محل الثواب والعقاب والجنة والنار. وإن لم تقر بعالم الحس وأنكرته وقالت لا وجود لعالم الحسء نقول لها: وأنت المتكلمة والمنكرة لحقائق الأشياء ما قرع كلامك سمعئا حتى يرزت لعالم الحسء وأما لو بقيت في أنموذج الطي لما اتصفت بشيئية الثبوت حتى يتحقق منك العلم والإنكار فنحكم عليك بأنك لا وجود لك يثبت» وهو جمع بين الضدين لأنك موجودة بدليل صدور الإنكار منك» ومعدومة على لسان إنكارك: فإن كنتم تنكرون الجمع بين الضدين فهذا نقص لما أسستموه وهو تهافت» وإن كنتم تقرون بأن الجمع بين الضدين ممكن» فهذا وإن كان جمعًا بين الضدين لكن ما دليلكم عليه؟ إن كان الحس فقد أنكرتموه» وإن كان القرآن فإن أقررتم به فهو دال على وجود العالم» صدر ديباجته حيث قال: للد يِه رَبِ الْعلِينَ4 [الزمر: 5] إذ هناك الرب والعالم وهذا يؤذن بالهذيان من أفكاركم» فقد جحدتم الضرورة والقرآن يثبتئا» فنحن نحن وهو هو. وأما من قال: أنا هو وهو أنا فهو من هذا انقبيل» لأنه إن أراد اتحاد الذاتين فنحن نرى الذاتين لازال على منصة الظهور وهما بوصف الوجود ونحن نحكم باتحادهما فهو فحالء وإن أراد وجود الأخرى وإعدام الأخرى فليست إلا واحدّاء أين الاتحاد؟ فادعاء الاتحاد محال لأن المعنى الحاصل من الذي تريد الاتحاد به هو الذي يقول أناء فليس باتحاد إذاء فإنه الناطق منك لا أنت» فإذا قلت أنا فأنت لا هو لأنه لا يشلو إما أن تقولها بأنانيتك أو أنانيته. فإن قلتها بأنانيتك فأنت أنت لا هوء وإن قلث بأنانيته فهو هو لا أنت فما أنت القائل؛ فلا اتحاد البئة لا من طريق المعنى ولا من طريق الصورة. فقول من قال: أنا يحتمل أنه عرف الهو أم لاء فإن عرف الهو فقوله: أنا على الصحو غير جائزء وإن لم يعرف تعين عليه الطلب واستغقر استغفار المذنبين. فماثم إلا ادعاء الرقية الخالصة الغير المشوبة بحرية أصلاء وفي الحديث: «ومن غيرته تعالى أن حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن:”". الفواحش الباطنة: ادعاء أنانيةِ بشطحة من الشطحات الصادرة ممن استحكمه 04 )0 رواء البخاري في صحيحه:ه باب قوله تعالى: دولا قروا نحش ما طهر ينها وما بطر » [الأنعسام! 151]: حديث رقم (4358) [1696/4], ورواه مسلم في صحيحه؛ كتاب اللعان.: حديث رقم (1499) [2/ ‎.]١136‏ ورواء غيرهما.

الكتاب الثاني