الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٦٣ · موضع ٦٣/١١٣
62 الطلاسم في الكمالات المحمدية
الرسل فتفهم. فالمعية عند هؤلاء ذاتية عيئية لأن الوحدات ليست لها أعيان ثابتة»
والوجود للوجود المطلق. ولبس هذا عين مذهب السوفسطانية القائلين بأن حقائق
ومنهم من ينكر ثبوتهاء ويزعم أنها تابعة للاعتقادات حتى إن اعتقدنا الشيء
العندية.
شاك وهلم جرا وهم اللادرية.
أما توجيه مذهب الفرقة الأولى ديه العادية فإنها نظرت بعين الإجمال الجمعي
تفصم عراهاء فهي دائمة مربطة تج ال يتان )4 [الرحلن ؛ 9]ولما كان
يحصل الالتقاء وكان الجمع بين الضدين محال ضرورة» حكموا بأن الأشياء
أوهام؛ وهي كذلك في نظر من سبر المسائل الإلهية حتى علم الكائنات وما هي عليه
في تخالفها فهي طكَرليي مق يبه معان مآ َوه دا جسآءم ل جد سكا ووَجِدَ أل
عِنْدَمُك [النور: 39] بل حضرة الأحدية تمحق الأسماء والصفات نفسها فلا تتركها
إلا في حكم البطون؛ فكيف تترك مقتضياتها تظهر وأصولها في حكم البطون
السحقي المحقي. فمن لاحظ ما تقتضيه جمعية هذه الحضرة لم يجد الأعيان الثابتة
الرتبة الحال بنعوت إقامة ناموس الشرائع على ما هي عليه. فلم يلغ رتبة الإمكان بل
هذا بلسان التحقيق أما بلسان العموم فاعلم أن هذه الفرقة إما أن تكون
تعترف بوجود عالم الحس أم لاء أو تكون تقر بالقرآن أم لا. فإن أقرت بعالم
الحس نقول لها: نحن بالضرورة نرى فلانًا وفلانًا وفلانًا فنجزم بثبوت بعض
الأشياء بالعيان؛ فلا يسع عاقل إنكارهاء فإن أنكروها نعلم أنهم يجحدون
الحس» ولا أغبى منهم فيتركون هملا وأيضًا يؤدي إلى إنكار الرسل وهو آئل