الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٦٢ · موضع ٦٢/١١٣
الطلاسم في الكمالات المحمدية 61
فتق ذلك الرتق وهو محل: فأحببت العام المسموع فيه في عالم الذر: ألست.
فأحمديته كانت موجودة ثم بعد انتشار العالم برزت أحمديته في تمثال محمديته:
نحن الآخرون السابقون» وهاهنا رقائق يدريها أرباب الاسمين الجامعين.
ولك أن تقول: المراد بالصورة ما هو عليه من الهيمنة والإحاطة والاشتمال
بجميع مكنونات الحضرات القدسية» فما ثم منهل أو مورد أو مرتبة أو حضرة أو
معهد إلا وهو محيط به جملة وتفصيلًا صلى الله عليه به» فكما أن مشهوده
موصوف بالإحاطة» كذلك هوء بيد أن إحاطة الأنموذج استبدادية» وإحاطة
الناسوت استمنادية» وعليه لا مزاحمة بين الإحاطة والإحاطة لمن تفهم.
ويرشدك لهذا قوله في الحديث: خلق. ومن جملة ذلك القرآن التفصيلي فهو
محيط به وقار فيه؛ لأنه تلقاه يوم لا يوم منه إليه في تلك الكنزية الأولى المتقدمة
آنفاء هناك تلقاء لوَكَ لَك الثرات ين لَدْنَ كبر عَم 469 [النمل: 6] ولا زال
مخبوءًا في طي حلل أحمديته إلى أن ظهرت في قالبها الإنساني العنصري
الجسماني؛ وإنما كان يسأل جبريل عنه نظرًا لقوله ولا سَنْجَلْ بالَّْرَْانِ ين قبل أن
يُقْسَح للك ويم [طله: 114] وأيضًا ليظهر كمال العبدية» وأيضا ليتمتع ذلك
نكتة: هل أحاط بمكنونات مراتبه أم لا؟ انظر رسالتنا الموسومة بالديوانة
فإن فيها الشفاء. إلى الجناب الأقدس فانقطعت دون ماهيته الأسباب. ولما زج به
في مقام أو أدنى رام فتك هذه المرئبة فسمع خلف حجاب العظمة: الله أكبر.
فتأمل ما تحت هذه المباني إن كنت معاني للسبع المثاني.
وهاهنا مسألة من المسائل الفلسفية الإلهية: وذلك أن هوية الحق أخبرت
وحكمية. أما العينية فللمحققين الذين يشهدون أن أعيان الممكنات لما كانت
الوجودء فهي على ما بحليه حقائقها من الثبوت في هوية الاتمحاق. وهي أن
الكثرات تدفقت وانتشرت» .فذلك الطور هو الظاهر المتصف بشيثية الثبوت» وأما
عينها فما لها طعم في مائدة الوجودء فالظهور للحكم الوصفي. وأما العيني فلا