الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٦١ · موضع ٦١/١١٣
60 الطلاسم في الكمالات المحمدية
المعنى استمداد في المعنى وهو المشار إليه بفأحييت» تأمل جدًا ودعها في خدرها.
ولك أن تقول: المراد بما هو عليه من كونه ما يحوت ين وين تلك له
هو مهم ولا خْسَةَ إلا هُوَ سَاوتهُم يلآ أَدَنّ ين مَِكَ ولآ أَكثرْ إلا هْوَ مَعَهْرَ أن ما
ر» [المجتادلة: 7 فهو مع كل أحد على قدر فابليته» إما بالأسماء وإما
بالصغات وإما ينعت من نعوت الذات» كل على قدر فتائه فيه.
فأولًا يكون ذلك خوقًا من اطلاعه عليه؛ ثم من مراقبته؛ ثم ينتقل إلى
الخشية» رش مرج ب إلى حرئة من دراتب المعية فلا يزاك يسرى به إلى أذ يل
وهر بن ما [الحتديد: 4] فيصير يشهده في كل ذرة من ذرات
0 وإذا صار يشهده فيها فهو معه.
بديعة: بل هو الرائي وانمرئي فمعيته معه أي ذاته يخلو بذاته لا غيرء وهاهنا
تفهم قوله: المؤمن مرآة أخيه؛ فليس ثم إلا هوء وهو يرى نفسه في مقام إسقاط
الستور والغيرة» وما ثم لذة أعظم من هذه. يصير هو يشهد هو» أي هو متجل في
هوية فلان ويصير هو يشهد نفسه في مرآة أخرى» فهنيئا لمن حصل على هذه اللذة
الغريبة. وقبل وصوله لها يكون شهوده فيها علمّاء ثم حالَا ثم مقامّاء ثم يصير
يشهده في عالم الخيال ثم في عالم وسع الروح؛ ثم في عالم المثال» ثم في عالم
ولك أن تقول: المراد بالصورة ما هو عليه من كونه تقدم له البطون الذاتي
الكلي الإجمالي على الظهور الكلي التفصيلي» فكما أن اللاهوت تقدمت له
الكنزية» كذلك هوه إذ هو أيضًا له كنزيات ثلاث: كنزية البطون الذاتي للذات في
الذات: وكنزية أخدذ العهد والميثاق في مقام استواء الذات بالذات على الذات
وإجابة الصدا خلف جبال المهامه ببلى وهذا العهد كان فيه شيء من الظهور
بخلاف الأول؛ ثم كئزية ثالثة وقع فيها عهد آخر لماهية الأحمذية؛ وكانت هي
المجيبة» وهذا فيها ظهور أكثر من الثائية» والكنزية الثانية هي محل فأحبيت له»
لأنه كما أن للتفاصيل واحدية وقع لهم فيها الظهور». كذلك تقدمت له واحدية
أحدية مضمتة خاصة به من غير ظهور الحروف لا الإجمالية ولا التفصيلية» ثم وقع