الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/١١٣
58 الطلاسم في الكمالات المحمدية
وإياك أن تفهم التجسيم؛ حاشى. فعلومنا فشيدة بالكتاب والسنة؛ ولأجل
هذا نقول: طريقتنا هذه محمدية أحمدية إبراهيمية صديقية أويسية كتالية» فمن
فرط في أورادها أصيب بسهم مسموم في قلبهء خصوضًا عند موتهء لأنها أوراد
هؤلاء الأكابر. وقد وعدني 5 بأن من أخذ طريقئنا غفر له ما تقدم من ذنبه وما
تأخر له ولسيعة من أجداده ولجميع من يليه من النسوة كالخالات والعمات وهلم
جراء وبأن أصحابنا يوم القيامة تنصب لهم المنابر من نور على تل عال حتى
فإِذًا الإنسان من حيث هو لاهوت وناسوت» حس ومعنى» فرق وجمع»
كرم وخمرء كثيف ولطيف. وهاهنا يديعة وهي أن هذا الهيكل العنصري الإنساني
جامعًا للتشبيه والتنزيه. فدائمًا العارف يشهد التنزيه في التشبيه في ذاته» والمحقق
يشهد التشبيه في التنزيه» والكل مطوي فيه ومنه وإليه وعليه وبه» فلا يخرج عن
غيره بل في ذاته يشهد ما ذكره إذ ليس ثم غيره. وإذا كان محققًا فالهياكل
والأرواح كلها جزئيات وقوائم من عرشه» فهي أجزاء لهء ما تألم أحد إلا وهو
الواقع فيه ما ذكر لأنه صار محمديّاء وهاهنا قال سيدنا صلى الله عليه به: «رأيت
ربي في صورة شاب أمردة”"". نقول ليس غيره صل الله عليه به» فهو ذاك الشاب
الذي رآه إذ هو بحنًا صرقاء لكنه خرج مخرج التشبيه في التنزيهء إذ هو صلى الله
عليه به مثاني ستر بالمبانيء فما ثم إلا هو. فهو والمرتي ظلِدْرِيكٌ ين نينا إن هو
ليم لير » [الإسراء: 1] نقول إن الآية هاهنا كناية عن كشف النقاب حتى
رأى نفسه بنفسه في مقام لد تأ مِنْ يي مَيِ ال8/5 (©)» [النجم: 18] لكنه
شاهده وكافحه به فيه منه إليه في مقام التشبيه والتنزيه؛ إذ أزيح الحاجب حتى
رأى عروسة مهمه القدم في فضاء العدم. وليس المقصود من هذا إلا تنويع
المراتب له حتى لا يفوته شيء منها. ولورثته نصيب من هذا المشهد. وقد طال بنا
ولك أن تقول في معنى #خلق الله آدم على صورتة:20': المراد بآدم الأكبر
(1) هنا الحديث سيق تخريجه. (2) هذا الحديث صيق تخريجه.