المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/١١٣

ونعته وكلهء ويصل إلى مقام «ثمًا وفيت كُنتَ أنتّ [المائدة: 117] هنالك يظهر ما كان خفياء فإن الهوية كانت فيه أولّا بحكم البطون بل والظهور: لكن أصوار الأين حجبت العين. فلما تظهر له وتتمحض عند ذهاب أيئه وغيئه وبيئه وانطواء فرعه في هيولى أصله. هئالك تظهر له خلف حجابية محمديته وأحمديته فيشهدها دونهاء ثم يعرج به إلى شهوده فيهاء ثم يسرى به إلى شهوده في سر سره الأخفى عند ظهور مسجد الفضاءء في محراب ؤوَادٌْ رَيلَكَ في تَنْسِلك» [الأعرّاف: 0015 وفي تلقي قرءان الجمع من ذاته لذاته «اناأ تند كلق يتنية أب عي نزول الرب في الثلث الأخير من الليل. فإذا معنى ينزل ربنا في الثلث الأخير من الليل أن المفتوح عليه بعد أن يتجرد له الجسم الكلي في حقائق مباني الصورء ثم يتجرد له فيه منه إليه بحاريا عن الأشكال والمبانيء ثم تتجرد له الحقيقة الأحمدية في نفسهء هنالك يجدها حقانية صرفة؛ لا رقية ولا عبدية وإنما ربية محضة. وإنما سماه ليلا وذلك لأن أحمديته من قبيل أحدية الجناب الأقدس» والكل دياجي جامعة لضدي النور والظلمة؛» وكنى بالنزول عن الظهورء فإن النزول يشعر بالظهورء وهو المراد من: «فإذا أحببته». وإن شئت قلت أن المراد: إذا فني عن ماهية نفسه أولاء ثم عن محمديته ثانيّاء ثم عن أحمديته ثالثّا» هنالك مجردًا بعد استوائه على عرش مربوبيته» فيظهر هناك بنفسه لنفسه. وهاهنا يعرف المحقق الأكبر أن جميع آيات التشبيه القرآنية كلها على ظاهرها من قير تأويل» أعني مع التنزيه الذاتي فافهم. فالصواب المواقق للكشف الذي لا يخطيء هو مذهب السلف. لأنهم اطلعوا على هذاء بل نقول لم يثبت ينبت عن من أوني جوامع الكلم أنه أول الآي الموهمة للتشبيه ولا أصحابه. وما ذلك إلا لإطلاعهم على ما اطلعنا عليه ورائه منهم. وتذكر قوله للجارية: أين الله. حيث آثر التعبير بالأين مع أنه أوتي جوامع الكلم وله قوى على التعبير: وليس مراده بذلك إلا أنها من حيث أبصرت أسارير جبهته الروحية حصلت على التنزيه الذاتي» فأراد أن يزج بها بساط التشبيه الحكمي للجناب الأقدس. هذا المراد له مَمَن دُكتَ فَإنّمَا يكن

الكتاب الثاني