المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٥٧ · موضع ٥٧/١١٣

56 الطلاسم في الكمالات المحمدية الإمكان والتشبيه ؤإِنَّكَ يألواو مُق [طه: 12] عن الدخول إلا بحلل وكذلك سيدنا وق به فإنه ؤقع له ما ذكرء لكن لا مماثلة: «رأيت ربي في صورة شاب أمزدة”''؛ وهو بحتية صرافة أحمديته فإنه رآها به هوء لكن في المقام الثاني لا الأول كما تقدم. وللورثة نصيب من هذا. ثم إن التشبيه في الأنموذج إنما هو حكمي لا عيني: بخلاف التنزيه قإنه عيني وإن كانت الذات جامعة لكن طمَيْ آسْمَ رَيْكَ الْأعّلَ ©) » [الأعلى: ‎.]١‏ فإن قلت: ما الفرق بين معيته بد وبين معية غيره من الإخوة؟ قلت: الفرق هو التجريد الكلي في جانبه يك بحيث لا نقاب ولا نعت. الكل يكون بحكم البطون وذلك للقوة المبسوطة عليه من قبل مشهوده الككلية الإحاطية الوسعية التي لو وضع جزء منها على العالم لتلاشى» وقد انبأنا لذلك قوله: ْإِذْ يَقُولٌ إِصَجِبهء لا تَخرَّنْ إنك أنه مناه [التوبة: 40] حيث آثر التعبير بالاسم الجامع دون غيرهء بخلاف غيره فإن لهم تجريد دون تجريدء ومع ذلك خلف حجابية برزخية أحمديته؛ وقد أرشد لذلك قوله تعالى : طلا نان ِب سنكُمَآ» [طه: 46] تأمل جدًا. المعية تحصل للمبتدئ والمستشرف والمنتهي: كل على قبر القابلية المبسوطة عليه من أم الكتاب. أولَا بشيء من الخوف في الباطنء ثم ينتج ذلك مرتبة من مراتب المراقبة» ثم بالأنسء ثم بالبسط ثم بالتوسع فيه: ثم يصير يترقى في مشاهد المعية إلى أن يصل في مسراء إلى منهل : «فإذا أحببته كنته»(©: هنالك نكتة: هذه المحبة كانت قديمة بقدم الذات» وهي التي أنتجت مقتضى المحبة الذي هو يروز الإجمال في عنوان التفصيل. وعليه فهي كانت قديمة» وإذا كانت قديمة فالمراد هاهنا الشعور : لما يتلاشى شكله ورسمه ووسمه واسمه )0 أوردء العجلوني في كشف الخقاءء [437/1]: رصححه اين نيمية في بيان تلييس الجهمية (229/7). والسيوعلي في اللآلئ المصنوعة [1/ 34]. (2) رواء بنحوه البخاري في صحيحه» باب التواضع. حديث رقم (6137) [5/ 2384].

الكتاب الثاني