المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٥٦ · موضع ٥٦/١١٣

[الأنعام: 79-76], نقول والله أعلم إن الخليل عليه السلام به لما جن عليه ليل ذوائب نعوت الأحدية الصرفة وضجت نجوم الأسماء والصفات من الظهور إلى حلل الذات» رأى كوكب الأحدية أعني نعنًا من غيوباتها مجردًا عن النسب والإضافات» لكنه في مجلى التشبيهء لذلك عقبه بقوله: فلما أفل» أي غاب التنزيه في التشبيه وبقي التشبيه مجردًا صرفًا عن سائر المقتضيات. قال: الآ ِب الآطيرت» [الأنعتام: 76]: فكأنه تعوذ من هذا التجلي الذي لا يثبت له إلا الأكابر من الرسل أو ورثتهم. ثم ظهر له في مجلى قمر تفريد الأشعة المنبسطة منه إليه على سائر جزئيات الهيكل» هنالك تمحض البور وبقى نور على نور فلبى وقال: هذا ربي بلسان التلبيس المعبر عنه بالتشبيه» وهو مقام خاص بأكابر ورثة الأحمدية. ثم لما غاب في ظهور التنزيه» ترتم بقوله: لئن لم يهدني ربي؛ أي لم يوصلني إلى بساط . شهود التشبيه في التنزيه المعبر عنه بني في قوله: يهدني. فظهر أن عندنا مقامين: التنزيه في التشبيهه والتشبيه في التنزيه» وهذا الثاني أكمل لأن. الأول ربما يتمحض له التشبيه بخلاف الثاني بشاهد قوله: «الْأحكُوركٌ ثم تجلى له في شهود شمس تفريد الضدينء والحال أن المشهد الأول لا زال. ثم لما أفلت قال: ياقوم النفس والعقل والقلب والروح والسر الأجلى والأخفى ددن برحة جا رو [الأنعام: 19]ء إن وَجَهْت مَمْهىَ لِلرَى قل ألكئات» أي سماوات الننزيهء «زَالأريت» أرض التشبيهء «حَنِيفًاً و كمأ يت النتركت» [الأنعتام: 79]. وكالكليم عليه السلام به في رؤيته للئارء ويرشدك لذلك قوله تعالى: طقلم جَآدهَا ودف أن بورك.من في ألَارِ وَمَنْ وها فإن من واقعة على ما علم» لكنه تدورك بالتنزيه في قالب وَسْبْسَنٌ لَه تي آلعَيينَ» [النمل: 8] وقوله: كلما أننها ويف

الكتاب الثاني