المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/١١٣

54 الطلاسم في الكمالات المحمدية فإدًا له صلى الله عليه به الهيمنة على جميع الحضرات. ويرشدك لهذا أيها الأديب قوله: «إن الله خلق آدم على صورته"» نقول إن المراد بآدم الأكبر. والصورة كتاية عن ما هو عليه من الحيطة والشمول لجميع حضرات الإمكان وجل مكامن الوجوب. فهو محيط ومحدق بجميع دوائر العوالم كله إلا الجناب الأقدس فانقطعت دونه الأسباب؛ ومع هذا كله إنما هي استمدادية كما يشهد ذلك قوله: ختلق» فإن الخلقية تستلزم الافتقار الذاتي. لك أن تقول في قوله:. اخلق الله آدم على صورته» إن المراد بآدم الأكبر» الأول الثاني» الجسم الكلني: هيولى سائر المواد؛ والمراد بالصورة ما هو عليه من الاتصاف بالبطون الكلي في عين الظهور الكلي» فكما أن الأنموذج متصف البصرء وظهوره كناية عن سريانه في جميع جزئيات العالم ومع ذلك فهو باطن لا يدرك : وما احتجبت إلا برفع حجابها ومن عجب أن الظهور تستر والقرب الحقيقي هو وصول الإتسان إلى حق اليقين بحيث يكون دائمًا بين يديه تعالى مشاهدًا له: وهذا المعنى هو المعبر عنه بالمعية. فقرب المبتدئ ومعيته استشعاره بلطف الله تعالى به» وأنه مطلع عليه على سبيل العلم اليقيني وسامعه إذا دعاه» وقرب المستشرف هو اطلاعه أن الحق تعالى معه وينتج له ذلك الأنس والهيبة به» أو بموارده أو بمحادثاته أو بمسامراته على سبيل العين اليقيني» وقرب المنتهي هو اطلاعه ووصوله إلى الحق اليقيني المعبر عنه بالمكافحة؛ لكن يقع التفاوت في ذلك؛ ومعية المنتهي بالذات لا بالصفات ولا بالأسماء على ما ينبغي «إنْ مََهْتُ مَجْىَ إلى ضكر التلات والآرك حنيفا م1 قايرت النثركيت )> [الأنعام: 79], ولا شك أن المنتهي صاحب وسع فيتجلى له مشهوده في عدة مراتب. منها التشبيه في التنزيه فيقع له ما ذكرء وهذا خاص بأكابر الرسل كالخليل طقلمًا جنّ له الل را ركنا ذال هذا رن نمآ أقلّ عَالَّ ل أيِثُ الأبنيرت © فلمًا ينا القَمَرٌ بَِضًا مَالَ هََدَا رن عدا أقلَ َال هن لَمْ يمن رق لأسكرنك ون انقزر السَآِنَ © كلما أنقّمْسٌ َرَْةٌ كَل مدا رق عن أَحَبدُ قلا قت قال َم إيْ تع ما يوق 6

الكتاب الثاني