المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحملية 49 وأتروح بقول العارف ابن وفاء ولعله فيه قاله. رغمًا على من قاله: وقالت الخنساء رضي الله عنها : نما بلغت كفامرء متناولًا منالمجدإلا والذي نال أطول ولا بلغ المهدون في القول مدحة ولو جذقواإلا الذي في هأفضل لكن جرت عادة الله تعالى بالطعن على أوليائه وخاصة أصغيائثه يشاهد قوله: ؤَرَكئَكَ جَمَْمَا لِكُلِ تي حَدُوَا وكذلك ولي ويأتي شاهده «عََّئولِينَ لاض وال يو بَعْصهُمَ بَضٍ يحوت القرَل غُُورا» [الأنعام: 2!!]وقال: ليَكَدَِكَ كن بصم يبن إيقولوا أطؤلاه مرك أنه هم يِذ ينين 4 [الأنعام : 3] وقد أرشدنا الحق بقوله: قرحم وَمَا يقرت » [الأنعام: 112] وقال: طثلٍ اه ثم رهم في حَوِْيمَ يمون [الأنعام: 91] وقال: طمن نُكت نما كك عل تفي 4 [المُنْح: 10] وقال «وَلقَدَ كُرْمَتَ بل ين قَِكَ مَصَبيوا عل ما كُْأ وما حو أنه تمه [الأنعام: 34]. وقال سيدنا ورقة ين نوفل بن أسد بن عبد العزى؛ ابن عم خديجة لسيدنا وَ: لم يأت رجل بمثل ما جئت به إلا عودي. وذلك لأن النبي كوارثه يأتي بما لا تألفه اليشر كالغيوبات والفتوحات والكمالات» فإذا جاء نما لا تعرقه: أنكرته لجهلها. ولا ينقاد لذلك إلا من أيد بالروح السلطاني والسر الحقاني كالصديق الأكبر وكوارثه وِرَكد سَآه رَيْكَ مَل ناس أثة وَمِنَةٌ ملا رثن يفيت © إلا من رَحم ويك وَإتِكَ خَلَتَهُُ» [هُود: 119-118] إن ا تبِى مَنْ مك4 [القّصّص: 56] وذلك أن من سبق عليه » والعياذ يالله: القضا لا تنفع فيه الرقى» «من آذى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة:”'' لكن : ما ضر شمس الضحى في الأفق ساطعة أن لا يرئى ضوءها من ليس ذا بصر فلا علب ك إذا باراك ذا خبل وإن توحدت في أفى العلا قمرا (1) رواه الطيراني في المعجم الأوسط. ياب من اسمه إبراهيمء حديث رقم (11)609/ 12 ورواة القضاعي في مسند الشهاب» حديث رقم (21)889/ 6م ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني